وكمْ تمَنّينا أنْ نغفو مُطمَئنينَ، بلا خَوفٍ،
نُفارِقُ التفاصيلَ،
ونُرخي قَبضَتنا عن القَلقِ،
نتَدَثرُ باليقينِ، ونُصافِحُ زَخّاتَ الأمَلِ،
نهفو لِفَرحٍ مُعتّقٍ بأمنياتٍ جاهَدنا فيها اليأسَ بالصَبرِ،
وتَمسّكنا بها رغمَ استِحالتِها،
فبَعضُها دامَ مُعلّقًا، والآخَرُ دَنا مُستَحيلًا..!
نهفو لفَرحَةٍ بالقلبِ تمحو سِنينَ الحزنِ،
وغُصّةِ لمْ يمْحها ابتهاجُ حِفنةٍ مِن فَرحٍ زائرٍ،
نتوقُ لفَرحٍ حَقيقيٍّ،
ليس مُصطَنعًا،
وليس مَنسوجًا بالقلقِ، يخشىٰ الانطِفاءَ.!
يليقُ بِنا اطمئنانٌ مُقيمٌ،
دونَ إعصارٍ يقتَحِمُ حياتَنا بِلا مَوعِدٍ،
يوقِظُ الحزنَ النائمَ،
ويسكُبُ هُروبَ الغَفواتِ، في عمقِ مآقينا..!










