ان سبب اغلب المنغصات التى تعترى الحياة الزوجية هى بالأصل اسباب جنسية
فيما يخص العلاقة الحميمية بين الذكر والانثى على المستوى الجسدى
فمعظمنا تبرمج على ان الجنس هى عملية تخص تلامس الاعضاء والاجساد فقط
غير مدركين ان الجنس هو عملية تبادل واتحاد طاقات بين الطرفين
لينشئ بينهما اندماج على المستوى الروحى , يتفاعل كل طرف ليذوب فى الاخر
ليصبحا كيان واحد وروح واحدة ينتج عنه ان يصل كلاهما الى اعلى مراحل الوعى
والشعور بالاتصال بالمصدر . والاستقبال من خالق الحياة وهنا يكون لديهم القدرة على الخلق والابداع
ان عدم التوافق فى العلاقة الجنسية بين الطرفين يتسبب فى الطلاق النفسي من اول يوم زواج
وفى اول علاقة جنسية تتم بين الطرفين اما ان يحدث توافق بينهما
على المستوى الجسدى والروحى وهنا تكون علاقة مثالية
وغالبا تنشئ هذه العلاقات عندما يكون طرفى العلاقة على مستوى جيد من الادراك
والوعى وقد تطور كل منهم قبل الارتباط وتم اختيار الطرف الآخر بوعى.
و اما ان تكون علاقة جنسية تتوافق بين الطرفين على المستوى الجسدى فقط فى البدايه
وباستمرار التوافق يتحقق الاندماج الروحى تباعا وهذا نلاحظة فى الزيجات السابقة من اجيال كثيرة كانت على وعى الفطرة .
فبتحقق ذالك الاندماج والترابط الروحى سيعيش كليهما اعلى مرحل الصحوة وتحقيق الامنيات
وسيكون لديهم اطفال اسوياء متزنين عاطفيا ونفسيا
وسيكبرون وسيصبحوا رجالا ونساء وليس لديهم صدمات طفولة على الاغلب
وسيكون الطفل الداخلى لديهم معافا ومتزن ولا يعانون اى مشاكل نفسية.
الطلاق يبدأ من الفراش
يبدأ الطلاق بين طرفى العلاقة فى حالة عدم التوافق الجنسي بينهما مبكرا
والطلاق هنا ليس الفراق , ولكنه يكون بدايه النهاية للعلاقة
وفى الاغلب انه يحدث من اول يوم , ولكن لاعتبارات اخرى
تظل العلاقة قائمة مما ينتج عنها اطفال ابرياء يعانون من اعاقات نفسية وذهنية
بل وجسدية ايضا و يدفعون ثمن الشقاق بين الطرفين ….. اليس كذلك
فاغلب , بل كل الاطفال ذو الاعاقات النفسية والجسدية يكون سببها عدم التوافق فى العلاقة بين الآبويين .
فالانفصال الفعلى بين الطرفين يبدأ من الفراش ,
ويكون هو السبب المستتر وراء اغلب الخلافات بين الزوجين
فلو بحثت عن السبب الحقيقى وراء اى مشكلة بين طرفى العلاقة
ستجدها مشكلة تخص العلاقة الجنسية وعدم التوافق والقبول بين الطرف









