الإخبارية وكالات
قال مصدران مطلعان على المفاوضات لموقع “أكسيوس” إن حركة حماس قبلت مقترحًا محدثًا لوقف إطلاق النار في غزة قدّمه الوسطاء القطريون والمصريون.
أهمية الأمر:
يأتي ذلك في إطار محاولة أخيرة للتوصل إلى اتفاق وتجنّب هجوم إسرائيلي واسع جديد لاحتلال مدينة غزة. وأوضح مصدر دبلوماسي أن الاتفاق الذي قبلته حماس “مطابق بنسبة 98%” للمقترح الأميركي الأخير المدعوم من واشنطن، والذي كانت إسرائيل قد وافقت عليه لكن المحادثات انهارت بسبب رفض حماس آنذاك.
- المسؤولون الإسرائيليون قالوا إنهم لم يتلقوا بعد الرد الخطي من حماس، وبالتالي لا يمكنهم القول ما إذا كان مقبولًا لديهم.
- المصدر الثاني أوضح أن المقترح الذي وافقت عليه حماس هو اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، يشمل الإفراج عن 10 رهائن أحياء و18 رهينة متوفين، إضافة إلى الإفراج عن أسرى فلسطينيين.
- هذه التطورات تأتي بعد ساعات فقط من دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإسرائيل لتوسيع هجماتها ضد حماس، مؤكدًا أن الرهائن لن يُفرج عنهم إلا إذا جرى “مواجهة حماس وتدميرها”. الوضع الراهن:
تتوافق تصريحات ترامب مع دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نحو احتلال مدينة غزة. - جاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من خروج أكثر من 200 ألف إسرائيلي إلى الشوارع مطالبين نتنياهو بعدم شن هجوم جديد والتوقيع بدلًا من ذلك على اتفاق. وكانت هذه أكبر مظاهرة منذ بداية الحرب.
- خطة توسيع الحرب تواجه معارضة هائلة في الخارج لأنها ستفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، كما تعارضها قيادات عسكرية إسرائيلية بارزة تخشى أن تعرض الرهائن للخطر.
- مع ذلك، عبّر ترامب عن دعم ضمني لهذه الخطة، بما في ذلك خلال مقابلة مع “أكسيوس” الأسبوع الماضي. ما قاله ترامب:
كتب على منصة “تروث سوشال”: “لن نرى عودة الرهائن الباقين إلا عندما تتم مواجهة حماس وتدميرها!!! كلما تم ذلك في وقت أقرب، كانت فرص النجاح أكبر… العبوا من أجل النصر، أو لا تلعبوا على الإطلاق!”. ما بين السطور:
قصفت إسرائيل حماس ومعظم مناطق غزة على مدى نحو عامين، ويشكك بعض المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين في أن التصعيد سيحقق ما لم تحققه 21 شهرًا من الحرب. الوضع الراهن:
التقى الوسطاء المصريون والقطريون يوم الأحد في القاهرة مع ممثلي حماس وطرحوا عليهم أفكارًا جديدة لاتفاق بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار، وفقًا لمصدر دبلوماسي. - وبما أن محادثات الأحد لم تحقق تقدمًا كافيًا، سافر رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى مصر يوم الاثنين للقاء المفاوضين من حماس.
- خلال هذا اللقاء سلّم كبير مفاوضي حماس خليل الحية رئيس الوزراء القطري رد الحركة المحدث على مقترح غزة الأخير، بحسب المصدر الدبلوماسي.
- قال المصدر: “الهدف كان إجراء نقاش مباشر مع حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى ودفع المحادثات إلى الأمام”.
- وجاء هذا اللقاء بعد أيام قليلة من زيارة رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي إلى الدوحة حيث التقى رئيس الوزراء القطري لبحث محادثات غزة. الصورة الأوسع:
المقترح الذي قدمته مصر وقطر لحماس يوم الأحد استند إلى المقترح الذي عرضه مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف قبل أكثر من شهر، مع بعض التعديلات.










