سواق توكتوك من اللي مزبنينهم يجيبو الناس بالعافيه تنتخب عندنا في ابشواي الفيوم بيقولي تعالي وبالليل ليك سجرتبن بني تخيل وصلت الرشوه الانتخابية لفين كأنه فلم بخيت وعديله يطبق على الواقع..
قولتله روح ياابني انا مش هنتخب ومبشربش الحاجات دي
سالني شخص طيب ليه مش عايز تنتخب ؟
قولت له بكل اريحيه الأمر أشبه بالحرس القديم والحرس الجديد ايام مبارك حين تم ترشيح مرشحين ضد مرشحين وكلهم حزب وطني إضافة إلي ضم من فاز من مرشحين فردي أو مستقل الي الحزب الوطني ثانية.
مع الاسف الشديد وربما كان وقتها افضل سواء برلمان أو شيوخ شوري وقتها كان يوجد تعدديه كان يوجد مرشحين من الوفد والناصري والتجمع وغيرهم وان كانو اعداد قليله
وحتي الان ياساده كلهم سواء القائمه أو الفردي كلهم من ثلاث أحزاب مؤيده وهم مستقبل وطن وحماة وطن والجبهة الديمقراطية.
أين الديمقراطية لماذا يستمر اللون الواحد مع نفس الإلحاح وجلب كبار السن والنساء والصنيعيه والعمال والموظفين لانتخاب أشخاص بعينهم
نحن نرجع الي الخلف ثانية نطبق نفس السناريو والمسرحية التي زهق منها من عاصر نفس المسلسل والأجبار العجيب برشوة عدة كانت في العهد المباركي ١٠٠جنيه أو كارتونه …اله
ربما ارتفعت الرشوة الانتخابيه بما يتناسب مع الغلاء حتي وصلت إلي رشوة الحشيش
#تذكيريات
#مقال_سعيد_كمال










