اعتقد ان كل قضية داخلية في بلدنا لها فلسفة تسير في اتجاه حلولها او موائمتها.. وقضية اختيار النواب نعلم ان لها اليات سواء كانت في احزاب أو أجهزة يسبقها تقارير تحكم هذه الفلسفة في اختيار النواب مع الاحتفاظ بأن الاصل في اختيارهم هو صوت الناخب ونحن على مشارف نهاية اتمام رحلة استحقاق نيابي بتحديد واعلان الاختيارات خلال ساعات نقف لحظات لنسطر سطورا مملوءة بالحيرة امام قانون مباشرة الحقوق السياسية للناخب لانها تاهت بين ادغال هذه الفلسفة وهذه الآليات واول هذه السطور ان احزابهم خُطت بحبرٍ اقلامها نمازج للترشح كل مؤهلاتهم هى المحافظ المالية) التى تكسبوها بطرق شرعية مستندية من اروقة هيئة التنمية العمرانية في نشاط (التطوير العقارى) ودخول عالم الاوفرات من أوسع أبوابه الشرعية ال vib او الاتاحة الدولارية او الاستثمار الأجنبي أوالتخصيص المباشر المهم ان كل الطرق تؤدي الى اختيار نواب مليونيرات لنواب ٢٠٢٦ وهذا هو المطلوب..تاه الناخب وهو الأصل في هذا الاستحقاق وبدا وكأنه هناك تغييب متعمد لجعل الناخب يكتفي بتصويرة فقط امام اللجان بعيدا عن الحقيقة واصبح الفائز في اى انتخابات يحمل في طيّاته لذّة انتصارٍ عديمةالطعم واللون والرائحة وايضا هناك تغيب متعمد لمن يرغب الترشح من الطامحين من في الدخول في مارثون المحافظ المالية وتمكنت الاليات من تمكين القلقٍ ليظل يرافقهم لاخر ثانية وحتى لو لم يحالفه الحظ بخاتمة المشوار، نعم كانت هناك مشقة بطريقٍ من يساوره الامل احيانا في خوض ذلك الطريق لكن مرارة الحقيقة انها تسربت من صناع الاختيار الذين تحلوا بالقوة والصبر ما لم نعهده في صبر ايوب من قبل.. علمتنا الرحلة أنَّ الجهد لا يضيع، وأَن الصبر مفتاح النجاح ولكن لانجاح مع مباشرة الحقوق عن طريق الناخب..وها نحن اليوم نحطّ الرحال عند بوابة النهاية،حاملين شعارنا ولكل مرشح تُرْوَى حكايتة!!التى نسجتها فصول صنعت منها لوحةً متكاملة تزداد بهاءً كلما أضفنا إليها لمسةً جديدة ولأنّ الحكايات العظيمة تستحق أن تُخلَّد، كان لزامًا أن نترك لأنفسنا رمزًا يُجسّد روح تلبي فينا مايرغبه الناخب الحائر لكنه اضطر لرسم لوحة صيغت بكل إخلاص، لتكون انعكاسًا صادقًا لهويتنا وبصمةً خالدة تحكي قصتنا والان دعونا نصحبكم في جولة بين تفاصيل تصميمنا، لتكتشفوا بأنفسكم ما الذي يجعله مختلفًا، وما الذي يحوّله إلى ذكرى خالدة لنا جميعًا ذكرى نحتفل بها معًا ونفخر بها دائمًا هى(زمن النواب)
اللذين كانوا يعبرون عن الناخب الذى هو ملح الارض لكن نمشى بين ضحكاتنا وانتم تحسبون الدنيا هادئة وعيونهم عيون أطفال لا تعرف النوم من الخوف ووجوه أمهات تتعب من الحزن..وكبار السن يحبسون أنفاسهم بصمت..وجع يحرق كل شيئ حاضر بكل زاوية الكل صامت وكأن الجرح بعيد والألم موجود وتبدو كل دمعة مخنوقة تحت الجفون تتمنى العطف والطمأنينة وكل قلب متألم يناجى اللهم احفظ كل من هو قادر على العطاء النيابي ان يعرف الطريق الطبيعى المملوء بحب الناخبين ام اننا وصلنا لبوصلة ان احتيارهم هو الاصوب والناخب لا يجيد اختيار نوابه ..










