ساعات تفصلنا عن اعلان اسماء القائمة الوطنية من اجل مصر ..بغض النظر عمن ينتظرون التأكيد على اسمائهم ضمن القائمة في انتخابات النواب ٢٠٢٦ قررت ان اكتب لقرائة الهدف من اقرار القائمة في النظام الانتخابي حتى نكون على ارضية ثابتة..ارى ان عين المشرع والدولة قبل اقرارها للقائمة كانت تسبق حسابات الجميع عندما اقرتها بأن تتفق عليها مجموعة من الاحزاب ايا كان لونها او شكلها طالما انها احزاب ممثلة للمجتمع المدني المصرى وتصبح هي الممثلة للشارع ولابد ان يعرف الشارع ان النظام الانتخابي منحهم فرصة الاصطفاف في قائمة واحدة بكل ايدلوجياتهم وافكارهم واتجاهاتهم وبرامجهم وعلى الشارع ان يسأل نفسه .لماذا؟ وما هو الهدف؟ من هذا الاصطفاف حول هذه القائمة.. علينا ان نعرف بأن الهدف هو إرسال رسالة قوية يوجهها المصريين لاعداء الخارج والداخل من بعض بقايا ومنتمى التنظيم الدولى والجماعة لكسر شوكتهم وشوكة الاجهزة المعادية الخارجية التى تخلق وتصنع التحديات الإقليمية التى كانت ومازالت تريد النيل من مصر.. وتنص رسالة القائمة بأن كل المصريين بكل اتجاهاتهم تحت مظلة واحدة وارضية مشتركة من خلال احزابها المدنية التى توحدت في قائمة واحدة تحت عنوان واحد من(اجل مصر) ايضا تقول رسالة المصرين اننا وحدة واحدة واصطفاف جبهتنا الداخلية وتماسكها وقت الانتخابات والمنافسة على مقاعد السلطة الاولى وهي السلطة التشريعية من هنا تنجح مصر في رسائلها التى ترسلها مع كل تحدى يواجه الدولة المصرية وايضا تتضمن الرسالة ان الداخل المصرى يعمل تحت أرضية مشتركة للاحزاب وهي وحدة (الوطن)وتقول الاحزاب بصوت عال نحن احزاب نمثل شعب مصر و نثبت ان الهدف هو الوطن وان الشعب والقيادة يدا واحدة وبالتالي لذا سيقرر الجميع انهم ينتخبون القائمة بكل قناعة ايا كانت الاسماء الموجودة بداخلها او من يمثلها من اى حزب وانصح بهذا لان الوقت والهدف ليس لمصلحةحزب او فرد يمثلها لكن الهدف هو(مصر)القائمةالوطنية من اجل مصررسالة الى العالم يرسلها ابناء مصر بأنهم متلاحمين ومتماسكين رغم كل التحديات ورغم القضايا التى تموج داخل الاقليم العربي والشرق اوسطى.نعم القائمة الوطنية رسالة الى العالم ان الجبهة الداخلية المصرية بخير في أوقات التحديات التى تواجه المنطقة وانها صلبة قوية ومتينة وليس هناك تناحر بين ابناء الشعب الواحد.. هذا هو الهدف الذى يجعلنا جميعا ان نصطف لارسال هذه الرسالة مدوية للجميع بان الدولة تتسع للجميع قوائم و احزاب ومستقلين وليس هناك ما يسمى بالاستحواذ والحقوق متساوية لكل المرشحين والساحة الانتخابية مفتوحة امام الكل لاعلان ان الاستقرار والأمن هما شعار الدولة وهدفها ايضا دعم القيادة السياسية المصرية لان هذه الظروف تحتم علينا جميعا ان نكون ابناء مصر من اجل مصر في هذه الظروف التى تحتم علينا ان يكون الخطاب الاعلامى السياسي واحد وقوى لان هذه المفاهيم تؤكد على استخدام حقوق الناخبين الدستورية والمساهمة في بناء المستقبل وبناء قواعد الممارسة الديمقراطية التى تسير فيها الدولة رغم ظروفها السياسية والاقتصادية..










