يغفل البعض من دور مهم وسلاح حيوى فى انتصارات اكتوبر لا يشعر به الا من عاش التجربة بمرها فى النكسة وانتصارها فى اكتوبر سلام خطير رغم النظرة الضيقة للبعض نجاه هذا السلاح الذى بد المصريين استخدامة من اللحظة الاولى للانكسار حتى تحقيق النصر وما بعد الانتصار
انه سلاح الفن المصر بكل اشكاله والوانه يظل ذاكرة حيه للا حداث ومراة صادقة للمجتمع والحرب ليست مجرد مواجهة عسكرية بل هى قضية وعى وفكر لذلك تكون الحروب الان على العقول قبل الحدودفلابد من سلامة الوعى والفكر والكلمة الصادقة والصور المؤثرة
ولقد جسد الفن المصرى مشاعر الفرح والحزن وعبرت عنة بالاغنية الوطنية والافلام السينمائية وتحولت الاغانى الوطنية الى سلاح مقاومة واصبحت صوت المصريين من النكسة الى النصر وكانت الاغانى الوطنية وقتها وقد كانت الاغنية الوطنية اول من حاول لملمة الجراح بعد النكسة وهى من بعثت الامل فى بداية لرحلة جديده من الصمود واصبحت الاغانى الوطنية سلاح معنوى خطير
من يستطيع ان ينكر اغانى بعد النكسة وتاثيرها على الشعب ام البطل فدائى خلى السلاح صاحى من ينسى اغنية على الممر وحكايات الغريب وحائط البطولات من ينسى فيلم بدور والرصاصة لا تزال فى جيبى واعدام ميت والطريق الى ايلات والصعود الى الهاوية
من يستطيع ممن عاش الانتصارات ان ينسى بسم الله الله اكبر وعبرنا الهزيمة والمصريين اهمه واحلف بسماها وبترابها وعاش اللى قال الكلمة فى الوقت المناسب وعدى النهار وغيره من الاغانى الوطنية
من ينكر دور الفن فى تجسيد وتوثيق البطولات للجنود المصريين وقصص المخابرات الحقيقية رافت الهجان وجمعة الشوان والسقوط فى الهاوية والطريق الى ايلات من ينكر دور الفنانيين المصريين فى زيارات الجنود على الجبهة لرفع الروح المعنوية من ينكر مدى تاثير سلاح الفن فى جمع الاموال والتبرع بها للمجهود الحربى من ام كلثوم وعبد الحليم الذين جابوا بلاد العالم لاحياء الحفلات والتبرع بدخلها كاملا
الفن المصرى الوطنى كان سلاحا فتاكا لرفع الروح المعنوية ولملمة جراح النكسة وفرحة الانتصار فى اكتوبر وما بعد النصر فهل يستجيب الفن والدراما المصرية الان ان تسجل بطولات النصر ومعارك التاريخ من جديد كما حدث فى فيلم الممر والاختيار باجزائة الثلاثة اتمنى ذلك
حافظوا وسجلوا بطولات المصريين قبل ان ننساها وتذهب فى خبر كان
مش كده ولا ايه










