الكستور قماش ارتبط اسمة بالتاريخ والجغرافيا وكل شئ هذا القماش المسمى بالكستور هو قماش قطنى مصرى خالص ثقيل ومتين بيدفى السقعان ويجبر بخاطر الغلبان زمان كان الكستور شائعا فى مصر خاصة فى الملابس الشتوية الجلاليب والبيجامات والطواقى كمان وكان يصنع فى شركة غزل المحلة الكبرى من القطن طويل التيلة وهو نوع من انواع الاقمشة التى اختفت او قل كادت تختفى بعد الانفتاح الاقتصادى وظهور بدائل مستوردة من الخارج وضاع حلم البيجاما الكستور الذى كنا نحلم به فى طفولتنا وشبابنا
وقماش الكستور وحد جميع طبقات الشعب المصرى فى زى ورداء واحد فى فترة الخمسينات والستينات من القرن الماضى فكنا جميعا نرتدى الكستور غنى وفقير وكانت الدولة وقتها توزع هذا النوع من القماش مع الزيت والسكر فى بطاقات التموين
لذلك كان قماش الكستور جزء هام من التراث الشعبى المصرى الاصيل فلم يكن يخلو بيت فى مصر منه وكان جزء هاما فى الاقتصاد المصرى وقتها فكنا نصدر البيجامات الكستور لكل دول العالم
ودخل الكستور والبيجامات المصنوعة منه الى التاريخ المصرى فى نوفمبر عام 1973 وعندما تمت اول عملية تبادل اسرى اصر الرئيس الراحل انور السادات على ارسال الجنود الاسرائيليين وهم يرتدون بيجامات الكستور ونقلن صورهم كل وكالات الانباء العالمية وكان هذا قمة التحدى لشعار صنع فى مصر ويدور التاريخ ليصل الان الى عملية تبادل الاسرى فى قطاع غزة لتعيد حماس الاسرى فى ملابسهم من البيجامات الكسنور وكان التاريخ يعيد نفسه من جديد وتصبح البيجامات الكسنور المصرية رمزا للنصر وعلامة من علامات صنع فى مصر
فهل ياترى سنجد عودة لصناعة قماش الكستور فى مصر مرة اخرى ةنعيد له قبلة الحياة من جديد اللى لبس الكسنور يرفع ايدة ويكتب تعليق واللى لم يلبس الكستور فاته نص عمرة
مش كده ولا ايه










