لكل مرشح في دائرته قاعدة انطلاق .وهانى بدوى انطلق من قاعدة(سيف الدين) التى يطلقون عليها في الزرقا منطقة شد الضهر ٣٠ الف صوت..هانى لم يكن مرشحا من تلقاء نفسه لكن جاء ترشحه من شباب وكبار وعائلات سيف الدين التى أخرجت نائبين كانوا ملئ السمع والبصر الدمياطى
هما الدكتور محمد الدعدع والدكتور رمضان الدسوقي ومنذ اكثر من ١٠ سنوات لم تشهد هذه المنطقة تمثيل نيابي من احشائها مما جعل اهالى سيف الدين تصر على انعاش الذاكرة النيابية من جديد في الشاب هاني بدوى ٤٠ سنة ويلقبونه بعاشق خدمات الغلابه والبسطاء لايترك احد الخدمات من خلال اذرعه المترامية في المديريات والادارات الخدمية سواء في الزرقا او في محافظة دمياط بكل مؤسساتها
هاني يضع امامه رؤية لمعالجة عدة قضايا في ملفات الصحة والتعليم والزراعة وتطوير الأعمال الصناعية والتجارية في الزرقا وكفر سعد وفارسكور أهمها انه يتبنى معالجة قضية الاسمدة لفلاحين الدائرة وعودة الإرشاد الزراعي للفلاح الدمياطى بشكل عام وايضا في ملف الصحة يعمل على مضاعفة غرف العناية المركزة مستشفيات المراكز الثلاثة وتحويل الوحدات الصحية الريفيه الى طب علاجى وفي مجال التعليم يعمل على معالجة قضايا كثافة الفصول وتوسيع استيعاب المدارس بالترميم والتوسع الرأسي وجودة المناهج وسد عجز المدرسين الذى تعانى منه العملية التعليمية برمتها…يطلقون على هاني المرشح ذو الطبيعة الخاصة حيث تلقبه العائلات والشباب والكبار ب(ابن البلد) لقربه الشديد من كل الشرائح والفئات العمرية هاني بدوى يعتبره الجميع انه ابن لهم حتى منافسينه في الدائرة يعتبرونه اخا مهضوما لهم ..تضم أجندة هاني بدوى خطة متفردة هى(طرق الابواب) من خلال جدول موضوع بدقة ولديه فريق عمل من شباب القرى نفسها يعملون كخلايا النحل بكل منطقة في سيف الدين واجوارها تعتمد على تجنيد ٥٠ فرد من قرية او تابع او عزبة كل فرد علية ان يتولى ٥٠ صوتا الى الصناديق يوم الانتخابات ويتسلمهم مندوب اخر لهاني امام اللجان يطلق عليها انصارة ومنافسيه خطة ال ٥٠ ×٥٠ اما الاصوات من خارج سيف الدين جرى حصرهم منذ فترة وتحريك مندوبين لمتابعتهم في اماكن اقامتهم وملاحقتهم حتى يوم الخروج الى الصناديق..
هانى سيقلب الطاولة على كافة المرشحين وربما ان يصبح مفاجأة انتخابات الدائرة الثانية فارسكور الزرقا كفر سعد.










