مسرح صغير غرفة أو قاعة صغيرة مغلقة ،ينتمي للمسرح الفقير يتناول عرضا قصيرا لايزيد عن النصف ساعة ، لنص مسرحي بسيط موحي ، قصير أو مجتزأ، ما بين التوازن بين النص الأصلي والارتجال ، فيه تركيز على نواحي جمالية لبلاغتها اللغوية والتعبيرية المثرية للحوارات المسرحية بلا كواليس لا يفصل بين الجمهور والممثلين، لا يعتمد على الديكورات الغالية وغالبا ديكور رمزي أو تجريدي مع الأزياء والماكياج والموسيقى والإضاءة في أضيق حدود مع توظيفها بشكل متقن احترافي لتحقيق أعلى تأثير درامي ناتج عن فن تشكيل الصورة المسرحية ( السينوغرافيا ) خاصة قبول الإيهام وكسر الإيهام بوعي وإدراك تام ليندمج الجمهور مع العرض وممثليه الذين قد يجلسون بين الجمهور فيصبح حاضرا مدركا أنه جزء فاعل في الحدث ، العرض فيقوم به ممثل أو أكثر لا يزيد عن ثلاثة على أقصى تقدير ،يعتمد الأداء الجسدي واستعراض مهارات الأداء في تجسيد الشخصيات، وتوصيل رسالة العرض فكرته ومضمونه للجمهور ، ويمكن للممثل أن يؤدي عدة أدوار والراوي السارد جزء من العرض يقوم أيضا بالتمثيل ويقدم مسرحيات المونودراما ( أحادية الأداء التمثيلي )والديودراما( ثنائية الأداء التمثيلي) جمهوره غالبا من الخاصة المهتمين بالمسرح عدد المقاعد محدود ممكن أن تكون المقاعد كالمعتاد يجلس قبالة المسرح أو دائرية ، ولقد تطور عنه مسرح “المايكرو تياترو” حيث تُقدم عروض قصيرة جدًا (حوالي 15 دقيقة) في مساحات صغيرة جدًا، مما يركز على جوهر الفكرة المسرحية.
ومسرح الغرفة يقدم فرصة كبري فيها نوع من التحدي لقدرات الممثل وتفننه وتمكنه من الأداء ، ويمكن الممثل من التعرف المباشر القريب جدا من جمهور لا فاصل بينه وبينهم .










