انعقد مؤتمر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة 2025 في أبوظبي في الفترة من 9 إلى 15 أكتوبر 2025، حيث جمع الآلاف من القادة وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم تحت شعار “تعزيز الحفاظ التحويلي”. هدف المؤتمر إلى دعم الحلول للحفاظ على التنوع البيولوجي ومواجهة التحديات المناخية. واختتم المؤتمر بوضع رؤية لمستقبل الحفاظ على الطبيعة للأعوام العشرين القادمة. واستنادًا إلى المحاور الرئيسية والنتائج المعلنة في مؤتمر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة 2025 في أبوظبي، هناك خمس نقاط رئيسية للعمل في مجال الحفظ من مؤتمر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة 2025 في أبوظبي IUCN World Conservation Congress Abu .Dhabi 2025 وقد خلص المؤتمر إلى خمس نقاط رئيسية للعمل في مجال الحفظ، وهي: إعطاء الأولوية للإنصاف وقيادة الشعوب الأصلية، والاستفادة من البيانات الرصينة للمساءلة، وتعبئة التمويل المتنوع، ودمج الحفظ في جميع القطاعات، وتوسيع نطاق العمل من خلال شراكات شاملة. وقد وحد المؤتمر، الذي عُقد تحت شعار “تعزيز الحفظ التحويلي”، أصواتًا متنوعة لتسريع التغيير العملي والمنهجي للتنوع البيولوجي والمناخ والشعوب.
1. وضع الطبيعة في صميم الرفاهية الإنسانية: يدعو المؤتمر إلى إعادة تأكيد أن رفاهية الإنسان وكوكب الأرض مرتبطة بشكل وثيق بالطبيعة. هذا يعني دمج جهود الحفظ في القرارات المتعلقة بالتنمية الاقتصادية، والصحة العامة، والأمن الغذائي، والعمل على تعزيز العلاقة بين المجتمعات والطبيعة.
2. تعزيز العمل الشامل والمرن منهلحفظ الطبيعة: يجب توسيع نطاق العمل البيئي ليشمل جميع قطاعات المجتمع، بما في ذلك الحكومات، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، والشعوب الأصلية، والشباب. كما يتطلب الأمر استراتيجيات مرنة ومستدامة تتكيف مع التحديات البيئية المتغيرة، مثل التغيرات المناخية وفقدان التنوع البيولوجي.
3. تحقيق العدالة والإنصاف في جهود الحفظ: يؤكد المؤتمر على أهمية وضع الأفراد، وخاصةً المجتمعات الأكثر تضررًا من التدهور البيئي (مثل الشعوب الأصلية)، في صميم عملية صنع القرار. يشمل ذلك ضمان المشاركة العادلة، والاعتراف بالمعارف التقليدية، وتوفير التمويل لتعزيز المساواة البيئية.
4. الانتقال إلى اقتصادات ومجتمعات إيجابية للطبيعة: يتطلب الحفاظ على الطبيعة التحول من نماذج اقتصادية تسبب التدهور البيئي إلى أخرى تدعم الطبيعة. هذا يشمل تشجيع الابتكار في التمويل الأخضر، والاستثمار في الحلول المستندة إلى الطبيعة، وتطوير وظائف خضراء تدعم استدامة الإنتاج.
5. تسخير الابتكار والقيادة التحويلية: يعزز المؤتمر الحاجة إلى الابتكار في حلول الحفظ، سواء كان ذلك من خلال التقنيات الجديدة، أو الأبحاث العلمية، أو الأفكار الرائدة. كما يشجع على القيادة التحويلية التي يمكنها دفع التغيير الجذري المطلوب لتحقيق مستقبل مستدام للطبيعة والبشر.
مقالة: المحاور الرئيسية والنتائج المعلنة في مؤتمر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة 2025 في أبوظبي تحت شعار “تعزيز الحفظ التحويلي”،
بقلم: ا.د/ عاطف محمد كامل أحمد-سفير النوايا الحسنة- مؤسس كلية الطب البيطرى جامعة عين شمس استاذ ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على تأسيس ورئيس قسم الحياة البرية وحدائق الحيوان – عضو اللجنة العلمية والإدارية لإتفاقية سايتس- والخبير الدولى في الحياة البرية والمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجى باليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية والإتحاد الدولى لحفظ الطبيعة IUCN وخبير البيئة والتغيرات المناخية بوزارة البيئة- إستشارى حدائق حيوان وإعداد المخطط العلمى لمشروع حديقة الحيوان بجدة- المملكة العربية السعودية-المستشار العلمى لحديقة الحيوان بالجيزة ولرئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية لحدائق الحيوان -الأمين العام المساعد للحياة البرية بالإتحاد العربى لحماية الحياة البرية والبحرية- جامعة الدول العربية ورئيس لجنة البيئة بالرابطة المغربية المصرية للصداقة بين شعوب العالم.
انعقد مؤتمر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة 2025 في أبوظبي في الفترة من 9 إلى 15 أكتوبر 2025، حيث جمع الآلاف من القادة وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم تحت شعار “تعزيز الحفاظ التحويلي”. هدف المؤتمر إلى دعم الحلول للحفاظ على التنوع البيولوجي ومواجهة التحديات المناخية. واختتم المؤتمر بوضع رؤية لمستقبل الحفاظ على الطبيعة للأعوام العشرين القادمة. واستنادًا إلى المحاور الرئيسية والنتائج المعلنة في مؤتمر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة 2025 في أبوظبي، هناك خمس نقاط رئيسية للعمل في مجال الحفظ من مؤتمر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة 2025 في أبوظبي IUCN World Conservation Congress Abu .Dhabi 2025 وقد خلص المؤتمر إلى خمس نقاط رئيسية للعمل في مجال الحفظ، وهي: إعطاء الأولوية للإنصاف وقيادة الشعوب الأصلية، والاستفادة من البيانات الرصينة للمساءلة، وتعبئة التمويل المتنوع، ودمج الحفظ في جميع القطاعات، وتوسيع نطاق العمل من خلال شراكات شاملة. وقد وحد المؤتمر، الذي عُقد تحت شعار “تعزيز الحفظ التحويلي”، أصواتًا متنوعة لتسريع التغيير العملي والمنهجي للتنوع البيولوجي والمناخ والشعوب.
1. وضع الطبيعة في صميم الرفاهية الإنسانية: يدعو المؤتمر إلى إعادة تأكيد أن رفاهية الإنسان وكوكب الأرض مرتبطة بشكل وثيق بالطبيعة. هذا يعني دمج جهود الحفظ في القرارات المتعلقة بالتنمية الاقتصادية، والصحة العامة، والأمن الغذائي، والعمل على تعزيز العلاقة بين المجتمعات والطبيعة.
2. تعزيز العمل الشامل والمرن لحفظ الطبيعة: يجب توسيع نطاق العمل البيئي ليشمل جميع قطاعات المجتمع، بما في ذلك الحكومات، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، والشعوب الأصلية، والشباب. كما يتطلب الأمر استراتيجيات مرنة ومستدامة تتكيف مع التحديات البيئية المتغيرة، مثل التغيرات المناخية وفقدان التنوع البيولوجي.
3. تحقيق العدالة والإنصاف في جهود الحفظ: يؤكد المؤتمر على أهمية وضع الأفراد، وخاصةً المجتمعات الأكثر تضررًا من التدهور البيئي (مثل الشعوب الأصلية)، في صميم عملية صنع القرار. يشمل ذلك ضمان المشاركة العادلة، والاعتراف بالمعارف التقليدية، وتوفير التمويل لتعزيز المساواة البيئية.
4. الانتقال إلى اقتصادات ومجتمعات إيجابية للطبيعة: يتطلب الحفاظ على الطبيعة التحول من نماذج اقتصادية تسبب التدهور البيئي إلى أخرى تدعم الطبيعة. هذا يشمل تشجيع الابتكار في التمويل الأخضر، والاستثمار في الحلول المستندة إلى الطبيعة، وتطوير وظائف خضراء تدعم استدامة الإنتاج.
5. تسخير الابتكار والقيادة التحويلية: يعزز المؤتمر الحاجة إلى الابتكار في حلول الحفظ، سواء كان ذلك من خلال التقنيات الجديدة، أو الأبحاث العلمية، أو الأفكار الرائدة. كما يشجع على القيادة التحويلية التي يمكنها دفع التغيير الجذري المطلوب لتحقيق مستقبل مستدام للطبيعة والبشر.










