- المتحف المصري الكبير : ” دليل على عظمة الخالق ” عز و جل :
- الله تعالى أمرنا بالسير في الأرض من أجل العلم والمعرفة والتأمل
في عظمة الخالق وقدرته ، قال تعالى : ” قل سيروا في الأرض
فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على
كل شيء قدير ” سورة : العنكبوت ، الآية ٢٠ الله تعالى يأمرنا بالتأمل كيف بدأ الخلق • تفسير الجلالين . - من المنظور الديني ، ينظر إلى المتحف المصري الكبير كدليل
على عظمة الخالق ، وتجسيد للإحسان والإتقان الذي أمر الله
تعالى به ، حيث يربط بين العلم والروح والحضارة • - تعتبر الحضارة ” المصرية القديمة ” نصا مقدسا من كتاب الله
المنظور ” ، ” ومحطة من محطات النور الإلهي ” • كما أن زيارة
المتحف والمحافظة على الآثار تعد أمرا يثاب عليه شرعا ،
لأنها تذكرة للمسلمين بتاريخهم وتعظم أيام الله ، بحسب قوله
تعالى : ” وذكرهم بأيام الله • سورة : إبراهيم ، الآية : ٥ - ما أهم الأبعاد الدينية للمتحف ؟
- تجسيد للإحسان والإتقان : ما صنعه المصريون القدماء في
آثارهم ينظر إليه كتجلي لقدرة الله وإلهام من نوره ، وتطبيق
عملي لمعنى الإحسان الذي كتبه الله على كل شيء كما ورد
في الحديث الشريف ” إن الله كتب الإحسان على كل شيء ” . - جزء من الإيمان : الإيمان ليس دخيلا على الهوية المصرية ،
بل هو جزء أصيل منها • وتقرأ الحضارة المصرية من منظور
يربط بين الروح والعمران ، حيث لم تكن المعابد المصرية
مجرد أماكن لعبادة الأصنام ، بل كانت مؤسسات فكرية روحية
تعني بالتأمل في عظمة الخالق وجماله ، فالإبداع إلهام من الله تعالى • - رسالة حضارية : المتحف الكبير يمثل رسالة سلام وتواصل
بين الشعوب ، وتؤكد أن الإيمان لا يتعارض مع الحضارة ، وأن
التاريخ لا ينفصل عن الروح • - تذكير بأيام الله : المحافظة على الآثار في المتاحف تعتبر
مستحبة شرعا ، لأنها تذكر المسلمين بماضيهم وتربط قلوبهم
بأيام الله ، وذلك استنادا لقوله تعالى : ” وذكرهم بأيام الله ” . - رحلة تأملية : ينظر إلى زيارة المتاحف والمعابد على أنها
رحلة روحية وتأملية ، تعيد الإنسان إلى جذوره وتذكرة بعظمة
الخالق ، وأنها كانت بداية طريق المعرفة والتأمل في الكون
وملكوت الله ، ثم معرفة عبقرية قدماء المصريين • - ربط الأجيال بجذورها : إن هذه الآثار هي صلة الوصل بين
الحاضر والماضي ، وبتحطيمها ننشيء أجيالا بلا ذاكرة ، مقطوعة
عن تاريخها وسهلة الانقياد لأي فكر دخيل • - دعوة للتشييد والبناء : فلا داعي إطلاقا للاعتراض ففي ذلك
تقديم : ” صورة همجية عن الإسلام ” إذ يرى العالم في هذه
الدعوات بربرية وجهلا ، فتتحول رسالة الإسلام من نور وهداية
إلى دعوة للخراب والدمار ، وهو مايسعى إليه أعداء الدين
لتشويه صورته ، وتدمر مصدرا للعلم والمعرفة ، ومصدر رزق
لملايين البشر من خلال السياحة التي أقرها الشرع كوسيلة
للاعتبار والسير في الأرض •
- إقامة المتاحف أمر ضروري : في عصرنا الحاضر ؛ لأنه الوسيلة
العلمية الصحيحة والوحيدة لحفظ آثار الأمم والحضارات السابقة
ومن شأن العقلاء في كل الأمم احترام آثار سلفهم ومقدميهم
وجرى على هذا عمل السلف والخلف • - ليس مجرد تمثال : ” فالتاريخ العظيم ما هو إلا قصص
وشواهد ، والحضارة الكبرى تبدأ باحترام أثر فبصنيعك هذا إما
أن نكون حراس أمناء على ذاكرة أمتنا ، أو أداة في يد من
يسعى لمحو هويتنا … فاجعل عقلك حارسا على تاريخك من دعوات الجهل ، لا معولا لهدم ذاكرة وطنك ، فإن من يهدم
تاريخه اليوم يعيش بلا هوية غدا •
- يقع المتحف المصري على هضبة الأهرامات بالجيزة ، على مساحة 500 ألف متر مربع على بعد 2 كيلو متر من أهرامات الجيزة على طريق القاهرة الأسكندرية الصحراوي •
- لايجب أن نقف عند ما صنعه أجدادنا فقط ونفخر بهم. ، فهذا
يسمر فخر العاجز ، لكن علينا أن نصنع حضارة قيمة ونقتدي
بهم ، يقول الشاعر، :
• ” لا بأهلي فخرت بل فخروا بي
وبنفسي فخرت لا بجدودي “
ويقول آخر : - ” ليس الفتى من يقول هذا أبي
ولكن الفتى من يقول ها أنا ذا “










