ماجدة حسانين تكتب.. امرأة تُعادل قبيلة

يرنّ هاتفي، والاسم الظاهر على الشاشة هو “نوال”.
​هي أمي، لا ألقّبُها، فهي شاسعة المعنى والقوة. لا أبالغ حين أقول إنها امرأة تُعادل قبيلة.
​لا تتصل بي أو بنا نحن أبناؤها إلا تحت أشد الظروف، وإن احتاجت – وأعيذُها – تجعل أيّا من المساعدات في البيت يتصل بي.
الأمر جلل إذًا..يا مولانا، سلّم سلّم!
​أُجيب وقلبي على جداول القلق والنبض السريع:

  • حبيبتي يا نوال؟
    = أنت خليتي فيها حبيبتي!
  • هاتها جمايل يا رب
    = قال كنت كاتبة على الإنترنت إني كنت بنفض الفطير من الجمر وأنتو جعانين!
  • دي كتابة أدبية يا ست الناس
    = يعني اللي بيقروا الكتابة الأدبية دول
  • مالهم؟
    = عارفين إني كنت بديك جوز حمام تاكليه لحد ما الغدا يجهز
  • حاضر يا أمي.. حاكتب رواية عنوانها ” أنا من قضى على الحمام في بيت حسانين”
    = بتتريقي يا بنت الـ…..
  • العفو يا ستنا
    = قالولي كتبتي مسرحية
  • أيوة حبيبتي
    = بتاخدي فلوس على كده؟
  • لا يا ستنا كلنا شحاتين في الوسط الأدبي
    = افتكرت إنك مش عاوزة إيجار الأرض السنادي
  • لو حتبعتي بيهم حمام يبقى متفقين
    = لأ حبعتلك فلوس وحمام والكلام ده ما يتكتبش تاني
  • أوامر يا أمي، يكرم صوتك

شاهد أيضاً

لبنى محمود تكتب.. خاتمة الحوار الوعر

بعيدا عن خاتمة الحوار الوعر وبداية حوار قادملا أعرف ورود كلماته من أشواكها غير مايتوقعه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *