يموج العالم بالكثير من الزعماء الحاليين والذين ذهبوا الى الرفيق الاعلى تاركين خلفهم تاريخ يدرس وسواء اكان الزعماء موجودين او رحلوا عن عالمنا فلابد ان نعرف اقدار الزعماء فنقارن بين اقوالهم وافعالهم وبين ماضيهم وحاضرهم وفى الصلة بينهم وبين امتهم او من يحكمون فمن وجدناه مسرعا الى العمل اكثر من تسرعه فى الاقوال ثابتا على مبادئة من بداية امره الى اخره محبا الى الامة متفانيا فى مصالحها العامة فذلك هو الزعيم الذى يستحق السمع والطاعة والحب والاجلال وزعيم مصر عبد الفتاح السيسى هو كذلك
واذا اردنا ان ننظر الى مبلغ اخلاص الزعيم فلتبحث عن نظرة اعداء الامة اليه ومعاملتهم له فاذا وجدنا انه يعاملونه معاملة الخصم العنيد الشديد القوى فذلك الذى اخلص للامة جهاده وصدقها وده وبذل لها روحه وجسده وفكره وكل ما يملك ورفض كل تطاول او تجاوز او حلول عنترية او ضياع كرامة الامة والزعيم عبد الفتاح السيسى كذلك
اذا نظرنا اليه نجده انفع لامته يمد يد التعاون ويتناسى الانانيه ويطا بقدمه شهوات الحكم والرئاسة وحين يدعوه داعى الجهاد لانقاذ البلاد فيلبى النداء وينقذ الامة ويستعيد العرض والارض والهوية وزعيم مصر عبد الفتاح السيسى كذلك
والزعيم هو الذى لا يهمه ثروته ولا تهمه صحته وهو ابعد ما يكون عن طلب الشهرة والسعى وراء النجومية بعنترية ومظهريه وزعيم مصر عبد الفتاح السيسى كذلك
ومن صفات الزعامة الحقيقية تحمل المشاق فى سبيل راحة من يتزعمهم والشجاعة والارادة والاتزان فى التصرفات والفراسة والذكاء الذى يمكنه من قراءة الاحداث الحالية والمستقبلية واتخاذ القرار السليم مع القدرة على حشد الجماهير خلف قرارة مهما كانت صعوبته وزعيم مصر عبد الفتاح السيسى كذلك
باختصار شديد الزعيم من يحمل هموم شعبه وطموحاته ويكون قادرا على تصور الاعمال والافكار التى يستطيع بالفعل تنفيذها ليمنح شعبه حياة اجمل وافضل لانهم بالفعل يستحقوا وزعيم مصر عبد الفتاح السيسى هو كذلك
زعيم حقيقى وهبه الله عز وجل لمصر منقذا ومصلحا ومتصديا لاعداء الوطن رافعا راس مصر عاليا يقود التنمية والاصلاح فى كافة المجالات بحنكة وخبرة الزعماء الكبار
مش كده ولا ايه










