لمع إسم الكاتبة المصرية عبير نعيم عندما تناقلت المجلات الخليجية والمصرية والأجنبية إسمها مؤخرا ؛ بعد فوز روايتها الأولى ( ثرثرة لا يسمعها العالم ) بجائزة الرواية العربية 2024. بمسابقة الدكتور الكبير عبد الرحيم درويش.
كنت أول من قرأ الرواية قبل النشر ؛ أنا وصديقى الناقد الكبير رحمة الله عليه دكتور سلامة تعلب ؛
كنا فى دهشة من تمكن الكاتبة أن تكتب رواية تعد الأولى لها بعد مشوار طويل حافل فى كتابة القصة القصيرة. وترجمة أكثر من قصة إلى اللغة الانجليزية فى كبرى الصحف والمجلات العربية والمصرية ؛ بهذه التقنية العالية فى السرد الغير مألوف . توقعنا منذ قراءتها أن تفوز بجائزة كبيرة وطلبنا منها أن تشرح الرواية لمسابقة كبرى بعد نشرها لأنها كانت تستحق لأنها رواية مكتملة بكل المقاييس .دون شك .
تعد الكاتبة من الكاتبات القلائل على الساحة الأدبية التى تتميز بطرح قضايا فلسفية عميقة لها بعد إنسانى بحت ؛ حفرت الكاتبة لنفسها خط سردى مميز لا يقترب منه أحد ؛ يحاكى الأدب العالمى .صار ت كتاباتها مدرسة جديدة وثورة على نمط السرد التقليدى سواء فى القصة القصيرة أو الرواية ؛ وجدنا كل ما يؤرق الكاتبة قضايا الإنسان بصفة خاصة ؛ تبحث فى كل كتاباتها عن العدالة والحرية ؛ ولكن بشكل سحرى رائع ممتع فى الكتابة ؛ تغوص بنا الكاتبة دائما فى عالمها السحرى ؛ بطرحة قضايا وجودية للإنسان. من خلال كتابتها القصصية أو الرواية أو المقالات .
فازت الكاتبة بالمركز الأول فى القائمة القصيرة دورة الكاتب السكندرى الكبير للقصة القصيرة 2024..
ظهرت الكاتبة عبير نعيم على غلاف مجلة ( برشلونة الثقافية) الصادرة من إسبانيا فى عدد مايو 2025 كأول أديبة عربية على غلاف المجلة تطرح المجلة. أعدادها الشهرية على موقع أمازون ؛ باللغتين العربية والإنجليزية .تقرر منذ أيام تكريمها من ضمن ١٠٠شخصيبة أدبية مؤثرة عام 2025 من مجلة برشلون ة الصادرة من إسبانيا حفاوة بتاريخها الأدبى المميز و إسهاما منها فى إثراء المشهد الأدبى العالمى .
بقلم الناقد / دكتور حسن على دبا / رئيس المركز الثقافى الأوروبى بكلية المجتمع سابقا .











