لم تساهم الهيئة العربية للمسرح في الارتقاء بالمسرح العربي بل وقفت عاجزة إزاء انتكاسة المسرح وانصراف الجمهور عنه بعد أن تحول العمل المسرحي إلى مولد وصاخبه غايب مابين طباعة كتب و مهرجانات وتكريمات لمن لايستحق ، وجوائز تتم بالمخاصصة والمجاملة ، وتبادل مصالح لوجوه متكررة سمجة كالحة مملة من المهرجاناتيين تمرح بين المهرجانات لايجف حبر أختام جوازت سفرها ،ثلة تتبادل الكراسي مابين لجان مشاهدة وتحكيم وجوائز وندوات في ظل إعلام مسرحي مرتزق سقيم الضمير ،وعلى الشيخ القاسمي تقويم الأداء والأثر الحقيقي سلبا او إيجابا.










