بعد نتائج انتخابات التسعة عشر دائرة الملغاة وظهور كوارث واختلافات للكثير من المرشحين فى الارقام ما بين الانتخابات الاولى والاعادة يتضح مدى الفجر الانتخابى ومدى التزوير والتدخل السافر لصالح مرشحين بعينهم وهناك العديد من الامثلة فحدث ولا حرج عن النائب المستقل فتحى قتديل بقنا وارقامة وحدث ولا حرج عن المرشح ايهاب الخولى فى امبابة ومرشحى دائرة الرمل بالاسكندرية وخالد خلف الله مرشح مستقبل وطن وارقامهم بعد او قبل الاعادة تشيب لها شعر المواطن المصرى
وحينما تجراء المواطن الغلبان وانتقد الاحزاب واتهم قادتها بالفساد والتزوير وافشال المعركة الانتخابية والمجاملة فى الاختيارات وبيع المقاعد بالمال السياسى ولولا ستر الله وتدخل فخامة الرئيس لتصحيح المسار لحدث ما لايحمد عقباة
وهنا انبرى حملة المباخر والدلاديل والتابعين ولطراطير وهات ياسب ولعن وتلقيح ودفاع عن المتورطين فى افساد الهملية الانتخابية برمتها وكلها مدفوعة الاجر
طبعا مسئولى او فسدة الاحزاب ليسوا مسئولين فى نظر التابعين وحملة المباخر بل الشعب هو المسئول عن فساد العملية الانتخابية امال اية ما هو الشعب اللى لازم يدفع فاتورة الحساب ويتحمل كل الاخطاء اما البهوات فهم ملائكة منزلة لا يخطئون ولا يرتشون ولا يبيعون الوهم المخطئ الشعب اللى قبل يبيع صوته بملاليم لانه محتاج وعايز المخطئ هو الشعب او افراد من الشعب حملوا شنط الاموال ووزعوا على الفقراء الغلطان الشعب اللى خاف من البلطجية والنصابين اللى ارهبوهم ومنعوا تصويتهم الغلط عند الشعب اللى تقاعس وامتنع عن التصويت ورفض الحضور وفقد الثقة فى الانتخابات الغلط عند الشعب اللى شاف كل حاجة وصمت صمت القبور فلم نتعود على الاعتراض وبنخاف من الاعتقال كما هددونا الغلط عند الشعب اللى سمع وصدق الاكاذيب والوعود من رجال الاحزاب فى مؤتمراتهم المشمئزة
مهلا يا حملة البخور والدلاديل مهلا على الشعب الغلبان خليهم يتكلموا ويعبروا عن مشاعرهم هو حتى الكلام هتحرموا الشعب منه مهلا يابهوات واتركوا الناس كل الناس نقول كلمتها بحرية ونحن فى انتظار قرارات العقاب لكل من افسد العملية الانتخابية مهما كان موقعة ويومها ستطفئوا المباخر وتنصرفوا عن الاسياد والاكابر وان غدا لناظرة قريب وبكره نشوف










