عام 1928 غنت كوكب الشرق أم كلثوم أغنيتها الشهيرة إن كنت أسامح كلمات الشاعر أحمد رامي ولحن الموسيقار محمد القصبجي وأثناء الغناء سكت فجأة صوت الميكروفون الأمامي وصوت أم كلثوم مازال يعلو ويعلو وتعطل الحفل لمدة 15 دقيقة حتى يظهر من أين جاء هذا الخلل خاصة أن الكهرباء لم تنقطع والميكروفون مازال جديدا ؟!
تبين لمدير مسرح الأزبكية أن قوة صوت أم كلثوم حرق الميكروفون وبعد انتهاء الحفل شُكلت لجنة فنية تبحث إمكانية وضع ميكروفون أمام أم كلثوم فتوصلوا لرفع الميكروفون أعلى المسرح على مسافة بين صوت أم كلثوم حتى لا يحدث ما حدث ومن يومها أصبح الميكروفون معلق أعلى المسرح حتى آخر حفلاتها .
جرت عدة دراسات في كلية الهندسة جامعة عين شمس وجامعات كندية وأوروبية وتوصلت إلى أنه لم يوجد أي مغنية في الغالم وصل صوتها لصوت كوكب الشرق أم كلثوم وفي عام 1971 قام المعهد القومي للقياس والمعايرة بتجربة فريدة لقياس أكثر الأصوات المصرية انضباطا على السلم الموسيقي واستعان المعهد في تجربته بألفين من الأسطوانات التي سجل عليها المطربون والمطربات أغانيهم طوال نصف قرن من الزمان أي 50 سنة وذلك بهدف وضع سلم الموسيقى العربية على أساس علمي وتبين أن صوت كوكب الشرق أم كلثوم هو أكثر الأصوات المصرية ضبطًا لتطابق معادلته الرياضية مع المعادلة الرياضية للسلم الموسيقي الطبيعي وأثبتت الأجهزة الإلكترونية أن ترددات صوت أم كلثوم تبلغ 3996,5 ذبذبة في الثانية الواحدة وجاء في المرتبة الثانية صوت الشيخ محمد رفعت تلاه صوت المطرب صالح عبد الحي .










