السبت , 24 أكتوبر 2026

المسرحي العراقي ناصر طه يكتب .. النقد الإنشائي الاختفائي المهرجاناتي المجامل



عندما…
يتحول النقد المسرحي إلى تلخيص مؤدب بلغة انشائية احتفائية ويصبح تبريرا مناورا يرتدي ثوب الذكاء! فإننا نواجه استعراضا لغويا يمكن كتابته حتى دون مشاهدة العرض… لأنه بصيغته هذه صالح لكل عرض.
حين أقرأ أي نقد أول سؤال يتبادر لذهني هو “هل استطاع كاتبه أن يجعلني أرى النص بعيني من خلال نصه؟”
إذا كانت الإجابة ” لا ” فهذا خطاب ثقافي وليس نقدا. لأن النقد المسرحي فن مشاهدة قبل أن يكون فن تفسير.
كثير من الكتابات النقدية والمداخلات المهرجانية للأسف… يغيب عنها الاعتراض ويستبعد فيها الإخفاق وتقصى كل الجمل التي يمكن أن تغضب صناع العروض أو تمتحن اختياراتهم.
هي كتابات مجاملة وسطور مدائحية مغازلة ولا ترقى للنقد مهما زينت بالمصطلحات المتراكمة الوعرة الغامضة.
أي نقد لا يملك ما يمكن الاعتراض عليه ولا يتضمن ما قد يغضب أحدا لأنه يضع الاختيارات موضع مساءلة… هو نقد لا ولم ولن يهم أحدا.

شاهد أيضاً

المطربة آية عبدالله تُعبر عن سعادتها بالمشاركة في الدورة الـ 34 لمهرجان الموسيقى العربية بحفل 25 أكتوبر

كتب عادل ابراهيم ​أعربت المطربة آية عبدالله عن سعادتها الكبيرة بمشاركتها في الدورة الـ 34 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *