لا ادرى لماذا يتعرض الزميل احمد موسى لكل هذا الهجوم حتى على السوشيال ووسائل التواصل لمجرد انه قام بنشر كتابه(اسرار) في هذا التوقيت بالذات الذى يواكب الذكرى ال ١٥ لاحداث ٢٥ يناير ٢٠١١ وانا لا اكتب هذا المقال مجاملة او اطراءا لزميل صحفي هو أحمد موسى لكن اكتب لاننى اعلم كيف يوثق صحفي يعمل لدى مؤسسة قومية صحفية هى (الاهرام) التى تفلتر وتوثق كل ما ينشر على صفحاتها من كل صحفيها خاصة من أخبار وتقارير واعلم كيف تتعامل مصادر الدولة مع الاهرام او اى مطبوعة قومية اما مقالات الرأى فهى على مسئولية كتابها..لان هذه الايام هى ذكرى ٢٥يناير ٢٠١١ وفور نشر الكتاب ارى ان معظم التعليقات السلبية (مؤدلجة) بعد ان طالعنا احمد موسى في كتابه الموجود في معرض الكتاب هذا العام يوثق اسرار وثائق وشهادات ميدانية لصحفي متخصص في شئون الامن وماجرياته لهذه الاحداث وغيرها منها ما نشر في الاهرام وقتها واذيع في القنوات التى كان يعمل بها موسى ومنها وهو الأهم اسرار مع مصادر هذه الماجريات لجماعة الإخوان وقيادتهم مع احمد نفسه ومنها ماهو مع القادة الامنيين الذين كانوا يراقبونهم ويرصدوا تحركاتهم وشهادات تكتب لاول مرة في هذه الاحداث وهذه الذكرى لدرجة ان هذا الكتاب يعد وثيقة شديدة المصداقية لاحداث لحقت بمصر في فترة بالغة الخطورة وانا ادرى كيف يعمل الصحفي المتخصص في ملف من الملفات.. فما رصده موسى في الفترة من ٢٠٠٥ الى ٢٠١١ في هذا الكتاب يعد بمثابة شهادات ميدانية.. لهذه الاحداث واعلم كمهنجي ان يحتفظ الصحفي بأسرار ولا يعلنها وقت الحدث لتداعيات اخرى لكنه يحتفظ بها ولا يعلمها الاالصحفي والمصدر الذى صرح له بتلك المعلومات او الشهادة الميدانية او الوثيقة التى اختص بها الصحفي المسئول عن هذا الملف لان كل من الصحفي والمصدر يعلمان مسئولية الكلمة و كيف ومتى تعلن المعلومةمتى تكتب وما هي الظروف التى تظهر فيها هذه المعلومات هكذا فعل احمد موسى مع مالديه من معلومات ووثائق في هذا الملف وانا لست متبرعا بالدفاع عنه لكن انا على يقين بصحة كل كلمة كتبها احمد في هذا الكتاب لاننى صاحب تجربة في ملف اخر من الملفات غير الامنية التى كنت اتولى تغطيتها لمطبوعتى في ذلك الوقت ولدى الكثير من الأسرار التى تملأ ذاكرتي ودفاترى في بلاط هذه المهنة المبنية على مسئولية الكلمة والمعلومة وهذا ما يميز الصحافة القومية عن الصحافة الخاصة اوالصحافة الحزبية فصحفي مثل احمد موسى مسئول عن كل واقعة سردها وكل معلومة نشرها في كتابه لان الصحف القومية يعمل فيها الصحفي بطريقة انه يجلب معلومته لاساتذة كبار ورئيس تحرير مسئول امام الدولة عن صحة الخبر او التقرير وربما يحاسب قبل الصحفي عما ينشر في مطبوعته وكان مدير التحرير او رئيس التحرير يتأكد بنفسه من مصدر المعلومة قبل النشر ولا يمكن ان ينشر خبرا غير موثقا.. وهذا يعد نظام عمل في الصحف القومية والاعلام الموضوعي عامة لذا كان صدور كتاب بهذا العنوان (اسرار) للزميل موسى في هذه الايام موفقا خاصة للأجيال التى كبرت وتكون لديها العصف الذهني لمعرفة احداث ٢٥ يناير الذى يعد اكبر حدث مر على مصر في ال ٢٠ سنة الاخيرة ليرسخ المعرفة والوعي لدى هذه الأجيال حول هذا الحدث..لذا انا لا اجامل احمد موسى وانا اعرف ان له خصوما كثر لاادرى لماذا برغم وضوحه وضوح الشمس في انه دائما يقف في صف الدولة وهذا ليس عيبا وكنت أتمنى ان من يختلف معه ان يختلف حول معلومة مما ينشرها ويرد عليها بمعلومة اخرى ويصبح الخلاف خلافا في صحة المعلومة لا خلافا في (احب واكره) هذه الجملة التى كثيرا ما نسمعها عن احمد موسى..واما سيل المعلومات الجديدة والشهادات التى نشرها احمد في كتابه يجب ان نقدم له الشكر ونتمنى ان يصبح حديثنا ولغتنا تتجه لاحاديث المعلومات و لاننضوى خلف الكلام السطحي الذى لا يروى ظمئا ونظل عطشى معلومات ونميل الى صفوف (الهبيدة) التى تظل تهبد في عبارات لاتغنى ولا تسمن من جوع ..هكذا تعلمنا في الصحافة ان يكون حديثناحديث معلومات وعندما لم نصدق المعلومات التى على السنة مصادر موثقة نكون قد فقدنا الثقة فى كل الرسائل التى نتلقاها لان احمد مجرد ناقل امين للاحداث لايأتي من عندياته بهذه الشهادات الميدانية ..










