على شرفاتِ الخذلان
تُقتَلُ المشاعر.
مَن أنا؟
لستُ شيئًا…
وكلما وثقتُ بمن حولي
رجعتُ مثقلة وجع
كلما اقتربتُ من برّ الأمان
رماني موجُ الاحزان
واللامبالاة
لأعماق النسيان
دون شفقة
فزادت عتمةَ روحي
وكسر ت دواخلي
منه
قلوب كنا
نظنّها تنبض لأجلنا
وأننا منها
وابتسم الحظّ لنا فيها.
كم كنّا أغبياء
حين ظننّا
أن لنا في المكان
شاطئًا نرسو عليه
وأن لنا في الحياة مرفأً
نعود إليه
ولو بخيالنا…
ذاك الخيال
الذي بات يوجع
حقًّا، بعضُ الظنِّ إثم
حتى الخيال
ما عاد يسعدنا
وكلُّ المشاهد
أصبحت موحشة
تعانق الغربة
ويسكن التيه
كلَّ الوجدان










