بعد هوجة الهجمات الاخوانية المتواصلة على صفحات الفيس بوك واطلاقها للاشاعات وتزويرها للحقائق واختلاق ازامات وهمية لاثارة المواطنين وبعد اكتشاف العديد من المخططات الارهابية التى تهدف الى زعزعة الامن العام وسلامة المواطنين محاولات خسيسة كعادة هذه الجماعة التى تعمل بشعار ذيل الكلب عمرة ما يتعدل حتى لو علقنا فيه قالب
بعد كل هذا تخرج علينا القنوات التليفزيونية لتذكرنا باهوال واعمال هذا التنظيم الارهابى بعد ما اسموة 2011 وكاننا نسينا ما حدث وهو محفور فى ذاكرة الانسان والتاريخ ولكن من باب فذكر فان الذكرى تنفع المؤمنون
كنت اكتب واحذر من هذه الجماعة فتاتة التعليقات هم انتهوا هم لسه عايشين استغرب الامر فالجهل بالتاريخ عيب بل وصمة عار ولابد لكل مطنى يخاف على بلده ان يتعلم ويستفيد من دروس التاريخ واحوالة ونتائجة فجماعة الاخوان الارهابية ليست وليدة 2011 بارهابها وسفكها للدماء واغراضها الدنئية فالاخزان المتاسلمين بل امان على مر العصور والازمان
جماعة الاخوان المتاسلمين تعرف طوال عمرها بانها جماعة التقلب السياسى وعدم الالتزام بالعهود مع الجميع من المتحالفين او كل الاجهزة المختلفة التى تعاملت معها
فهى الجماعة التى اسسها حسن البنا عام 1928 على انها جماعة دعوية دينية ولكنها بسرعة البرق ظهرت على حقيقتها وتحولت الى هدفها الاساسى وهو التحول الى العمل السياسى والتنظيم السرى العنيف فزاولت برامج الاغتيالات فى الاربعينيات فقتلوا المستشار احمد الخازندار والنقراشى باشا رئيس الوزراء وماولة اغتيال احمد ماهر باشا وجمال عبد الناصر فى حادث المنشية ومارست هذه الجماعة الصدام مع كل السلطات التى حكمت مصر وصولا لاحداث 2011 وما تلاها فى 2013 ودائما رغم قذارتها وجبنها وارهابها ما تدعى انهم تعرضوا تاريخيا للظلم والاقصاء والتهميش والاعتقالات ودموع التماسيح
القراءة العميقة للتاريخ تكشف ان جماعة الاخوان المتاسلمين ليست كما سوقت لنفسها جماعة دعوية اصلاحية شاملة لكنها تحولت طبقا لتاريخها واعترافات قادتها المنشقين عنها بانها تنظيم سرى بامتياز يمتلك ذراعا عسكرية وهيكلة استخبراتية تمارس العنف من اجل السلطة تقتل وتغدر وتخون وتدمر من اجل مصالحها ومصالح قادتها وانها تختبئ لتعود للظهور مرة اخرى
جماعة الاخوان متواجدة فى الداخل والخارج تنتهز فرصة للعودة والانقضاض كما تعودت دائما بخبث ومكر فهى من التزمت الجحور بعد احداث 1965 ثم عادت وهى الان داخل الجحور بعد احداث 2013 وبداءت فى الظهور مع ثعابين الكوبرا تريد الانقضاض مرة اخرى ولكن لابد لنا جميعا كدولة وشعب واعلام ان نتصدى لهذه الحركة ونطهر المؤسسات والاحزاب والمجتمع من اعضائها المختبئين خلف الاسوار لحين العودة لابد من تنفيذ احكام القضاء النهائية على قادتها كما نص القانون فهو فوق الجميع ولا يجوز عليهم اى استثناءات
مش كده ولا ايه










