معركة الوعى من اهم المعارك التى يجب ان نهتم بها ونعمل على الانتصار فيها وتنمية الوعى لدى الجميعلان عملية الوعى مستمرة من المهد الى اللحد تتبدل فيها الافكار والرؤيا للامور وتتسبب حالة الوعى لدى المجتمع ككل فى اقتراب او ابتعاد الانسان من بعض الافكار حسب الظروف النفسية والوجدانية والمدخلات الثقافية التى تشكل وعيا بما حولنا من امور وقضايا
فتحقيق الوعى يزيد من ثقة الالشخاص فى انفسهم واعز ما يملك الانسان هو العقل الذى يحتاج الى العناية والمراجعة والتطوير من حين الى اخر حتى يظل الوعى متواجدا ومؤثرا فى المجتمع
وبعد مناداة وطلب الرئيس من كل مؤسسات الدولة ان تعمل على اصلاح منظومة الوعى والفهم والادراك نجد ان ازمة الوعى فى مصر تنطلق وتنتج اولا من الاسرة وبؤس النظام التعليمى وتدنى القراءة والبرامج الثقافية وضعف الاعلام باقسامه المختلفة والابتعاد عن الدين والاخلاق
وحتى نعود الى الوعى المنشود لابد من بناء سليم للعقل بدء من الاسرة فى الطفولة حتى التعليم الاساسى والجامعى فالاسرة عامل مهم فى تنمية الوعى قبل مؤسسات المجتمع فهى اللبنة الاولى للوعى والتربية بكل اشكالها ولابد ان يتطور التعليم لان العملية التعليمية عندنا عملية تلقينية تعتمد على الذاكرة والحفظ بدلا من التفكير والبحث فالتعليم يخرج لنا انصاف المتعلمين يحمل شهادة ولا يفقة شئ ولا يستطيع التفكير والابداع
الاعلام بانواعة وخاصة المرئ يشكل الوعى المصرى ولكنه للاسف يغلب عليه ضحالة المحتوى الغير هادف وبرامج حوارية مملة ودراما هابطة فى معظمها لا يهدف الا تكريس التفتاهات فى عقل المجتمع وتتسابق البرامج الحوارية فى استضافة المطربين والممثلين ولاعبى كرة القدم بدلا من العلماء والاقتصاديين والادباء المفكرين مما اصاب الوعى فى مقتل حيث يجمد العقل ويغتال الفكر بموضوعات تافه لا تعمل لصالح الوطن ووعى المواطن
لتنمية الوعى اين القدوة والمثل الاعلى والمساواة بين افراد المجتمع فى الحقوق والواجبات والتعيينات لابد من المساواة قبل ان نطلب الوعى
الوعى امر هام وضرورى لحماية المجتمع وصيانة القيم من كل المؤثرات الخارجية فى زمن الانفتاح الالكترونى حتى لا يضيع الوعى المصرى وكما قال الرئيس كلنا مسئولين
مش كده ولا ايه










