للمسافة تاثير في الحدث، وفي حضرة الكبرباء يجب أن يتحقق
المراد منه، وللعفوية بلاط محدود، ، لكنه عريض المساحة، وعذب التجوال ولا يترك خدشا على ركبتي.
تغيرت نبرة المسايرة، واقتنع العنفوان أن لا استعذاب في المبالغة، بين الأمس واليوم اندثرت اللهفة ،بين الانبهار بجرأة الحديث واستعذابه حد الثمالة فقد بصيص الأمل ، وتشبع ملحوظ في نبرة الحس، بات معلوما خشونة في الموقف،صارأنشف من جلد الماعز، وهي تقدم قربانا لحفلة شواء، في جلسة عشاء طغى عليها ثوب التحفظ.يكسوها ضباب وعتمة ليلة تشكو قساوة شتائها.
لم يعد يراقب الوقت ولم يعد متلهفا على الحضور في ساعات إعلان الحقيقة، ملولا، يجثم على نبضه شحم الاعترافات الفائتة، تُمحى ذكراها بكبسة زر، مرر للآتي.
كيف لذاك الشغف الذي كتبنا من وحيه أعذب أشعارنا أن يضمحل، ويتآكل في وقت وجيز، كيف أقنع الأيام أن لا تسجل حلمنا القريب الجميل وقد صار طريح الفراش،يشتكي حمى الاقتراب في جل المواعيد.
تغيرت ملامح الوجه، وصمت الكلام على الشفة، وتغير لون الوجنتين، وعلت الجفون تجاعيد خلفها اندثار البسمة المعهودة
على الوجه البشوش.
لا تشبهني تلك الملامح البعيدة، ولا أعرف كيف سأغير من منطق براءة المواقف،
استباحة المواجهة لا عذر لها، ومفهوم اللامبالاة بات متواجدا.
وفي موكبنا الجديد، ستتغير المسافات ستعبر دون الرغبة في البقاء نصف معتدلة، بعد فك لغز الرسالة المشفرة.










