مازلنا مع الاسوة والقدوة والمثل الاعلى لعلنا نساهم فى تجديد تواجد هذا الفعل فى مجتمعنا الذى غابت فيه المثل والقدوة والاسوة الصالحة واليوم يكون الحديث عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه كمثل واسوة وقدوة فنحن نكون هنا امام رجل من افضل الرجال رجل قوى عبقرى عادل قوى الايمان والعقيدة
فكان امير المؤمنين اسوة وقدوة ومثلا اعلى ونموذجا فى العدل والزهد والقيادة الرشيدة والشجاعة فى الحق حيث رسخ عمر بن الخطاب قيم المساواة والعدل ومخافة الله عز وجل فى الدولة – تميز عمر بن الخطاب فى حياتة بالايمان العميق والخوف من الله وكان يحاسب نفسه بقسوة حتى انه كان يطلب العفو والمغفرة عندما يشعر بانه اساء الى اى شخص وكان الشيطان الرجيم يخاف من عمر بن الخطاب لدرجة انه كان يغير مساره لتجنب عمر بن الخطاب – ولم يتغير فى صفاته او قوته او عدلة بعد اسلامه
كان عمر بن الخطاب العدل المطلق لانه ورث القضاء من قبيلته فهو من بنى عدى الذين تولوا التحكيم فى الجاهلية وكان عدله نابعا من تعاليم الاسلام فكان عمر لا يفرق بين قريب او بعيد وهو من ارسى مبداء متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ومن عدل عمر انه منع اولاده من ان يدخلوا فى التجارة حتى لا يتم التعامل معهم معاملة خاصة تميزهم عن باقى الناس – وحينما توجه رسول كسرى لمقابلة امير المؤمنين فلقيه نائم تحت شجرة من غير حرس فقال قولته الشهيرة حكمت فعدلت فنمت يا عمر
ورغم المهابة الكبيرة التى كان فيها عمر بن الخطاب الا انه كان متواضعا بشكل ملفت للنظر وكان يجلس عقب كل صلاة مع الناس يحاورهم ويناقشهم ويعرف احتياجاتهم ومطالبهم بلا حجاب او حراسة فيجيبهم ويتفاعل معهم وكان يرفض ان يكال له المديح قط وكان لايجد عيبا ان يعود عن رايه وقبول اراء الاخرين اذا وجد الصواب عندهم من غير معاندة او كبر وكان عمر بن الخطاب يلبس الثياب المرقعة وفتح بيت المقدس وفى ثوبة سبعة عشر رقعة وغلامه راكب الدابة وهو ماشى على رجليه حافيا
ستظل سيرة عمر بن الخطاب نموذجا فى الحكم والقيادة والعدل والمساواة والزهد والتواضع لعلنا نتعلم ونتخذه اسوة وقدوة ومثلا اعلى تعلموا من عطماء الاسلام
مش كده ولا ايه










