طموحات الشباب في عيون القيادة دائمًا هي محل تقدير ورعاية، وتجسد ذلك جليًّا في “مؤتمر الشباب السنوي العالمي” الذي كان يعقد تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي.
إن هذا المحفل لم يكن مجرد تظاهرة احتفالية، بل كان انعكاسًا لرؤية القيادة التي ترى في الشباب الشريك الحقيقي في بناء الدولة، حيث تلاقت فيه خبرات المسئولين مع حماس الأجيال الجديدة في تمازج فريد يعزز حيوية الوطن وقدرته على استشراف المستقبل.
إن إيمان الدولة بتمكين الشباب تحول من مجرد شعارات إلى واقع ملموس داخل أروقة هذا المؤتمر، الذي منحهم منصة حرة لعرض ابتكاراتهم وتطلعاتهم أمام العالم، مؤكدًا أن عقل الشاب هو الثروة الحقيقية التي تراهن عليها مصر في عبورها نحو الجمهورية الجديدة.
لقد طرح المؤتمر جميع القضايا المحلية والإقليمية، وكانت أبرز تجليات هذه الرؤية هي جلسة “اسأل الرئيس”، التي كشفت بوضوح كيف تضع القيادة طموحات الشباب ونبضهم في مقدمة الأولويات، من خلال ردود اتسمت بالشفافية والوضوح.
لقد مثل المؤتمر جسرًا إنسانيًّا وفكريًّا؛ لمعرفة آرائهم، واطلاعهم على خطط الدولة، وتحصينهم ضد الأفكار الهدامة والمخاطر التي تحيط بالوطن، مؤكدًا أن طموح الشاب المصري هو المحرك الأساسي لقاطرة التنمية.










