اكتبْ بين سطوري حضورَك
امحُو.. بُعدَ الغربةِ والملامِ
احملْ لواءَ الغرامِ دون خوف
وأعلنْ صهيلَ البوحِ عند الكلام
وخُضْ حروبَ الشوقِ بلا ندم
واتركْ عيونَ الحبِّ غزالً
شاردًا في صحراءِ الهيام
يا قارئَ حرفي، تمهّلْ
عند كلِّ حرفٍ اقرأِ السلام
بين الفواصل ترنيمةُ البقاء
راحة في واحةٍ… ليست سرابًا…
هنا تغريدةُ العندليبِ لهزّار
هناك عزفُ الفنّانِ على القيثارةِ
بين الحنايا دفءُ المرايا
يراقصُ المجازُ رقصةَ الجمال
في السماءِ نجومُك تغنّي
أغنيةَ اللقاء
بين القصائد قوافٍ
لا يفهمها إلا الشعراء
حروفٌ بين السطور ألغاز
لا يدركها إلا من يتملّكه الإحساس
اكتبْ وغيّر الحروفَ
كأنّك على رقعةِ الشطرنج
لا تقتلِ الملكَ… لأنّ عند موته
تنتهي متعةُ قصصِ الخيال










