من لا يشكر الناس لا يشكر الله حديث صحيح يحث على مكارم الاخلاق والوفاء ويعنى ان من طبع الانسان كفران معروف الناس وعدم شكرهم لاغراض فى نفسه وارضاء لتوجيهات غيره او اختلافا مع غيره او جهلا بتعاليم الدين وسنة رسول الله صل الله عليه وسلم ومن كان طبعه وعادته كفران نعمة الناس وترك الشكر لمعروفهم كان من عادته كفران نعمة الله وترك الشكر له وان الله عز وجل لا يقبل شكر العبد على احسانه اليه اذا كان العبد لا يشكر احسان وعطاء الناس ويكفر معروفهم
وشكر من احسن اليك او قدم معروفا لك او لقريتك او لاهلك او لمصر عامة مبداء اسلامى اصيل وتحدثت السنة النبوية كثيرا عن هذا الامر حتى يعلم الجهلاء ويتعلموا اصول دينهم الحنيف بدلا من الجهل والهجوم على اصحاب الفضل واهل العطاء فعن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله من صنع اليكم معروفا فكافئوه فات لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا انكم كافاتموه وعن اسامة بن زيد قال قال رسول الله من صنع اليه معروفا فقال لفاعلة جزاك الله خيرا فقد بالغ فى الثناء وعن عائشة رضى الله عنها ان النبى قال من اتى اليه معروف فليكافئ به فان لم يستطع فليذكره فمن ذكره فقد شكره وغيرها من الاحاديث النبوية المشرفه
واعلموا ان عبارة لا شكر على واجب من الاخطاء المنتشرة لانها تخالف كل احاديث رسول الله صل الله عليه وسلم
وليعلم جهلاء العلم والدين الموجهين بتعليمات تخالف شرع الله وسنه رسوله الكريم ان الله عز وجل قال الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون وليعلم الجهلاء ويتعلموا ان الجمع بين السر والعلانية يقتضى ان لكل منهم موضعا تقتضيه الحال وتفضله المصلحة لا يحل غيره محله وبعض المواقف يقتضى فيها الاعلان وان النوايا هى شان هذا العمل شان كل الطاعات والعبادات التى يفعلها الانسان فلا يحق لنا التشكيك فى نوايا البش وقد يكون العلانية تشجيع الاخرين على المثل والقدوة وفعل الخير خاصة عند توقف المشروعات او تعثرها ومناجاة اهل الخير بالتبرعات والمساعدات لا ستكمال الاعمال الخيرية
ولو عدنا الى السيرة النبوية لوجدنا العديد من الصحابة اعلنوا عن تبرعاتهم وصدقاتهم واثنى على فعلهم رسول الله ولم ينكر عليهم الاعلان فمن منا لم يسمع عن بذل سيدنا عثمان بن عفان فى مواقف كثيرة مما دفع النبى ان يقول ويشكر ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم وفى موقف اخر قال اللهم ارضى عن عثمان فانى عنه راضى
اطلت عليكم جتى يتعلم الجهلة بتعاليم الدين والسنة ويتبعون تعاليم واوامر الاجهل منهم حتى يتعلم اصحاب الخلايا النائمة من الاخوان المتاسلمين صحيح الدين بعيدا عن السمع والطاعة من المرشد زمان ومن مولانا الان لعلهم يفقهون
مش كده ولا ايه










