تظل الصحافة هى اوسع طرق المعرفة حول معظم قضايا الرأى العام لانها تضع عنوان للقضية التى تناقشها وتسأل اصحاب المشكلة ثم تسأل المسئول الحكومى عن عدم تنفيذ حلها وتسأل الخبير الذى يضع الحلول السريعه والحلول المؤجلة حولها في مقدمة وصلب وخاتمه امام القارئ وتفتش في أبعاد القضية مما يخلق قناعة عند قرائتها من المتلقي الذى يمثل الرأى العام بماهية المشكلة اوتعريف بالقضية بكل ابعادهاوتصنع نوعا من الوعي اوالمعرفة عند المواطن ليتحول هنا من مناد بالمشكلة الى مشارك في صناعة القرار التنفيذى يبقى فقط ان تسهل الحكومة لقاء الصحفيين بالمسئول التنفيذى لكى يلقي الضوء على القضية بكل ابعادها امام الرأى العام وينشر دور الدولة ودور المسئول الشعبي وهم النواب عن منطقة المشكلة وتصبح الأمور واضحة وضوح الشمس امام الرأى العام ولا تترك سؤال بلا إجابة ومن هنا ارى ان غياب الاعلام الحقيقي المكتمل الاركان والموضوعي يجعل المواطن في حيرة وقلق وربما يضع الناس في أجواء سلبية نحن في غنا عنها وبوجود اعلام موضوعي قد تتحول الى طاقة إيجابية شعبية عند المواطن الذى يعد درعا واقيا للدولة على الاقل في القضايا الداخلية والاشكاليات المحلية التى تؤرق المجتمع اما القضايا الدولية والاقليمية فلها محدداتها التى تأتى من اعلام متخصص.لذا قررت ان اكتب ربما ان تنتبه الحكومة لصناعة هذه الحالة على منصات اعلامية رسمية سيكون لها اكبر الاثر في خلق حاله رضاء عام في المجتمع سواء على الحكومة او على نواب كل دائرة.. ومعرفة حدود المتاح من الدولة في الإنفاق على المشروعات الخدمية العامة وسبب التأخير في الاعتمادات المالية نظرا لظروف الحكومه في اولويات اخرى تكون اكثر اهمية مما يطلبه الناس من خدمات ونحول الرأى العام من مطالب للخدمة العامة الى مشارك في القرار التنفيذى وتكون لدية مبررات للصبر والتاجيل لمشروعات خدمية عديدة ..










