الإخبارية وكالات
اجتماع حاسم يعقده ترامب مع كبار جنرالات البنتاجون الأميركي .. والاختيار سيكون بين مطرقة الضربة الشاملة .. أو الانسحاب المر من الحرب . العالم كله على حافة هاوية تاريخية حيث لم تعد التصريحات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران مجرد حرب كلمات , بل تحولت خلف الأبواب المغلقة للبنتاجون الى أرقام وحقائق ميدانية مرعبة .. وسيجد ترامب نفسه في مأزق لم يتعرض له رئيس أميركي منذ أزمة الصواريخ الكوبية . وتشير المعلومات ألى أن الجنرالات الذين حاولوا كبح جماح التهور السياسي انتقلوا من مرحلة توجيه النصائح الى مرحلة الانذار الأخير .. خصوصا وهم يرون أن الكيان الصهيوني اقترب من مرحلة الدمار الشامل .










