أُمِّي وَيَا نَبْضِي وَيَا وَحْيِي وَيَا دَمِي
يَا مِشْعَلَ النُّورِ فِي أَعْمَاقِ مُعْتَمِي
يَا نَبْعَ حُبٍّ صَافِياً فِي صَدْرِ مُتَّسِعٍ
يَا بَلْسَمَ الجُرْحِ يَا أَغْلَى مِنَ النِّعَمِ
أُمِّي وَإِنْ ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا
أَلْقَى بِحِضْنِكِ أَمَانِي كُلَّ مُنْهَدِمِ
أَمْشِي فَتَحْمِلُنِي دُعَاءً فَوْقَ أَجْنِحَةٍ
وَتَزْرَعِينَ طُرُوقَ العُمْرِ بِالقِيَمِ
يَا جَنَّةً تَحْتَ الأَقْدَامِ انْفَتَحَتْ
لِي فِي رِضَاكِ وَفِي الإِحْسَانِ وَالكَرَمِ
إِنْ قُلْتُ شِعْرًا فَأَنْتِ الحَرْفُ أَجْمَعُهُ
وَإِنْ صَمَتُّ فَأَنْتِ الصَّوْتُ فِي كَلِمِي
يَا نُورَ عَيْنِي وَيَا سِرِّي وَيَا أَمَلِي
مَا خَابَ قَلْبٌ دَعَاكِ اليَوْمَ بِاسْمِكِ
أُقَبِّلُ اليَدَ الَّتِي رَبَّتْ مَشَاعِرَنَا
وَأَكْتُبُ الحُبَّ فِي كَفَّيْكِ بِالقَلَمِ










