عشت في الكويت ثلاث سنوات ٢٠٠١-٢٠٠٤ كمستشار ثقافي في السفارة المصرية، وكان لي وجود ثقافي وصحافي كبير جدا ونلت حب الجميع، وصالحت الفنان الكبير عادل امام على اهل الكويت بعد قطيعه بسبب تقديمه لمسرحيته الزعيم في العراق بحضور الرئيس الراحل صدام حسين واوضحنا انه فنان للشعوب فقط ورتبنا له لقاءات يوميه في التليفزيون وزيارات مهمه وموتمر صحافي في نادي الصحافة وحفل استقبال على شرفه في السفاره ومن يومها اصبحنا اصدقاء،،، وكان معه حبيبي وصديقي الكاتب المبدع وحيد حامد،، وعملت ندوات في السفارة للشاعر الجميل فاروق شوشة وهو من اجمل الشخصيات التي تقابلها في حياتك ثم الشاعر الكبير احمد عبد المعطي حجازى والكاتب الرائع حبيبي انيس منصور وفرقتين مسرحيتين احداهما للفنانة سميحة ايوب والمرحوم الفيشاوى والثانية للفنانة بوسي وكام فلكور شعبي واطفال،،، وكانت الصحافة جميعها تنشر تفاصيل هذه الفاعليات وتجرى حوارات معنا ومع الفنانين واصبحت نجما هناك بعد ان احييت المكتب الثقافي للسفارة واستعدت الريادة الثقافية والادبية والفنية المصرية،،
وتعرفت هناك على الكاتب الكويتي الغلاط صاحب الضجة الحالية وكان كاتب عمود فقط وكان يكتب ضدنا احيانا،، وكنت اتصل به بنظام عيب ومايصحش ويعد بالاعتدال ويخلف،،،، وفي مرة كتب في عموده يطالب اهل الكويت بعدم زيارة مصر وتدمير السياحة المصرية وبغرور وهبل قال خليهم يجوعوا من غيرنا،، وكانت السياحة وقتها في مصر نستقبل ١٥ مليون سائح يعنى خمس ست مرات مثل تعداد الشعب الكويتي كله،،، فكلمنى السفير وقتها لكى اتصل به واقوله عيب مايصحش،، فقلت للسفير سيبك منه خالص ولا تعبره لانه بيفرح قوى لما نكلمه ونعاتبه والافضل تجاهله ولا نعبره،،، وحصل فعلا وبعدها بكام يوم السفير قالي انت رائع وهذا الغلاط حيموت وبيشتكى للصحافيين ان ازاي السفارة لم تتصل بي ولم تعاتبني!؟!؟ فعلا التجاهل تسعة اعشار الحكمة خصوصا مع امثال هذا المسكين،،، لا تكتبوا عنه وتجاهلوه،،،










