لو لسة مش عارف ايه اللي بيحصل ف عيد الفصح اليهودي هيكون بعد أسبوع واحد فقط، وده التوقيت اللي بيعتبروه الأمثل لنحر البقرة الحمراء وتقديم ما يُعرف في العبرية بـ قربان بيساح Korban Pesach وده طقس مرتبط بشكل مباشر بعقيدة بناء الهيكل !!
وعلشان كده لازم كل مسلم يكون واعي إننا ممكن نكون على أبواب أخطر أسبوع في تاريخ الحر.وب
النتن حاليًا بيحاول يسرّع الأحداث بصورة غير مسبوقة وكان مخطط إنه ينهي الملف الإيراني الأول تمهيدًا للتطبيع الكامل مع العالم ثم الانتقال لمرحلة بناء الهيكل
طيب ليه ؟؟
لأن الهيكل في النبوءة التوراتية لن يُبنى إلا بعد تحقق شرطين أساسيين أولهم كسر قرني الكبش المذكور في (سفر دانيال الإصحاح 8 )
واللي بيفسروه على إنه رمز لفارس ( إيران ) وثانيهم ظهور البقرة الحمراء
الصدمة إن زيما قولنا المقال السابق البقرة الحمراء ظهرت بالفعل لأول مرة منذ ما يقرب من ألفي عام
وبالتالي الشرط الأول تحقق ولم يتبق إلا كسر قرني الكبش أي كسر القوة العسكرية والروحية لإيران وهو ما يزعم أن الكيان بدأ فيه بالتعاون مع اليمين المسيحي فيما عُرف بعملية الغضب الملحمي فبراير الماضي‼️
ولما تيجي تشوف تصريحات السياسيين هتفهم حجم العقيدة اللي بتحركهم
السيناتور والسياسي الأشهر الأمريكي (ليندسي جراهام) قال قبل ضرب إيران بأيام “إننا على أبواب تغيير الشرق الأوسط لألف عام قادمة” وهو هنا بيشير لفكرة الملك الألفي للمسيح بعد بناء الهيكل في عقيدة اليمين المسيحي الإنجيلي اللي شرحناها في حلقة إعلان الكيان
لكن اللي حصل إن الحرب لم تسر كما خُطط لها بل طالت بشكل كبير ولم يتم كسر قرني الكبش حتى الآن وده وضع نتنياهو في مأزق حقيقي وبدأنا نشوف لأول مرة تسريبات عن خسائر داخل الكيان تمهيدًا لأي تصعيد قادم وفي المقابل الضغط الأمريكي على ترامب أصبح لا يُحتمل لأن انسحابه المفاجئ من الحرب يعني ببساطة أن الكيان سيصبح مكشوفًا تمامًا أمام صواريخ قد تستنزفه تدريجيًا
ولهذا أصبح أمام النتن ثلاثة اختيارات
1/ إما توريط أمريكا بشكل كامل من خلال ضربة نووية لإيران
2/ أو إشعال المنطقة في حرب إقليمية شاملة
3/ أو اللجوء للحل الأخطر والأسرع وهو ضرب المسجد الأقصى مباشرة للتعجيل ببناء الهيكل حتى لو تم نسب هذا الفعل لصاروخ إيراني!!
أما عن واجبك في هذه اللحظة فهو أن تدرك أولًا طبيعة الصراع وأنه ليس سياسيًا كما يُدعى، بل تحركه عقائد ونبوءات
وأن يكون لديك يقين كامل بأن كل ما يحدث يجري بعلم الله ومشيئته وأن تعود لنصرة دينك بما تستطيع من دعوة أو مال أو توبة صادقة وكلام عن دينك وإخوانك وما يحدث
وأن تعظم في قلبك قضية المسجد الأقصى وتنشر مكانته بين الناس لأنه أول القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين وأن تعلم يقينًا أن النهاية التي يسعى إليها هؤلاء هي نفسها النهاية التي أخبر الله بها وأن مصيرهم إلى زوال مهما بلغ طغيانهم بل وزيادة الظلم تعني قرب النهاية
قال تعالى (حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ)
وفي النهاية لا تقف متفرجًا بل اجعل لك من نصرة هذا الدين ولو سهم ونصيب تقابل به الله عز وجل!
تعلم دينك وعلمه وتكلم ولا تصمت (فمن لم يستطع فبلسانه)










