.
في رُكنٍ قَصيٍّ…
اِشْتعَلَتْ جَذوَةُ حُبٍّ
بينَ قَلبينِ مُتَيَّمينِ
جَلَسا…
وَ غَرَقا في يَمِّ الحَنينِ!
في رُكنٍ قَصيٍّ؛
شَيءٌ مِنَ التَّلاشي
وَ شَلالٌ آتٍ مِنْ قَلْبِها
يَصهِلُ كَحِصانٍ جَمُوحٍ
. . . . .
أُغنيَةٌ حَزينَةٌ
تُهَدهِدُ الرُّوحَ
كَأسٌ.. يَسكرُ بِخَمرةِ اللُّمَىٰ
أُرِيقَتِ الثَّواني
فَوقَ رصيفِ الزَّمنِ
وَ ما زالَتْ عَيناهَا غارِقَتَينِ
في عَينَيهِ الطَّافِحَةِ
بِالبِشْرِ وَ الدِّفْءِ!
. . . . . .
تَفَلَّتَتْ عَصافيرُ القَلبِ
بِفَرحَةِ النَّقاءِ
وَ تَركَا لِلوَردِ
بَوحَ العَبيرِ
تَهامَسَا:-
ــ “العِشّاقُ لا يَمُوتُونَ!”
فَانْسابَتِ الهَمَساتُ سَلْسَبيلا
عَلىٰ ظامِيءِ الفُؤادِ
نَسيَتْ نَفسَها،
مَظلَّتَها…
سارَتْ بِرِفقَتِهِ
فَاختَفَىٰ الوُجُودُ، الأَصواتُ…
وَ صَوتُ مَلاكِها،
تَغمُرُهُ رائِحَةُ الصَّباحِ
النَّدِيِّ…
تَجلسُ وَحدُها
تَغمُضُ عَينَيها وَ.. تَغفُو،
تَنتَظِرُ وَعدَهُ أنْ يَأْتي…
لٰكِنْ هَيهاتْ!
سورية










