لا أحبّ الأماكن المزدحمة…
ولا الأحلام المزدوجة،
ولا الأسماء التي تأتي بلا نبض،
ولا الأرواح التي لا تظلّل تعبنا،
ولا العملات الفقيرة من التاريخ…
أحبّ الهدوء…
في أماكن تشبه الربيع،
أو طفولةً ما زالت تشرق رغم شيخوخة الطريق…
الأيام دوائر،
لكن لا بدّ من منفذٍ من نور…
لا تقلقي…
أقولها لنفسي كلما أنهكني الإعياء في سراب الصحراء،
وهي تناجي زرقة البحر عند آخر خيطٍ من الأمل…
لا تقلقي…
إنّ الله معك










