(على مَوعد
تِلكَ النجوم ترقب
و ضوء يُغامر)..
..
على موعد تلكَ النجوم ترقب
تراني مُهمهمة أتلو آيات
و ثمّة ضوء يُغامر
يُسابق الفجرَ
مسافة شهقة دونَ رداء
أجَلْ أُفضّلُ صحبة الأوراق
و مَاذا خلفَ تلك الجدران
مع كون لا يُعيرُ اهتماماً لأريج البنفسج و لا إلى نهضة الجلنار
و فيض شقائق النعمان
هُنا يبقى الإصرار مع أنفاس زهور العراتليّة و روح الياسمين الأبيض
و شموخ سنابل ذهبيّة و نبض حبق بساتين
لا وجود للرصاص لا مكان للكراهيّة بلْ أهازيج بهجة
و حُبّ بينَ شهيق وزفير
مُغطاة تلك السطوح باخضرار يتموسق على أوتار رحمة و كرامة و ضمير و أنوار لا تحتجب وراءَ سطوة الخوف
دعني أستميتُ مُتسرمدة فوقَ سحاباتي الخلبيّة و أبعثر في كلّّ صوب ذا الرحيق الزاهي البهيّ
لله درّها مساحات الخيَال و تباً لأرض واقع يَتّخذ مِن لظى الأوجاع سَرابيل ..










