فى جلسة برلمان الغلابه والمساكين اليوم سنناقش موضوع هام جدا وهو الجمعيات التعاونية الزراعية ويبلغ تعدادها فى مصر تقريبا 6000 جمعية تعاونية وكانت زمان فى الماضى فى عهد الاشتراكية تمثل ركيزة اساسية لدعم القطاع الزراعى وخدمة صغار المزارعين وكان الهدف من انشائها توفير مستلزمات الانتاج الزراعى من تقاوى ممتازة واسمجة واعلاف ومبيدات صالحة مضمونة المصدر – وكانت طبقا للقانون تشكل من جمعية عمومية تشمل كل المزارعين بالقرية ولهم اسهم فيها وتنتخب مجلس ادارة لادارة الجمعية
ومع مرور الزمن واختلاف الانظمة والاهداف ضاعت الجمعيات التعاونية الزراعية فلا اصبحت جمعيات ولا تعاونيات ولا زراعات فانصرف عنها الاعضاء وانخفضت رؤؤس الاموال واصبحت انتخاب مجلس ادارتها اوهام وخيال ويتمتعوا بعدم الكفاءة وانعدمت تقديم اى خدمات من الجمعيات للفلاحين فلا كيماوى ولا تقاوى ولا مبيدات ولا حتى ارشاد زراعى للفلاحين والحمد لله لم يعد نقل حيازات ولا مستاجرين واصبحت للاسف الجمعيات الزراعية عاجزة عن القيام بدورها المنوط بها فى خدمة القطاع الزراعى
ومن هنا فقدت الجمعيات الزراعية التعاونية هيبتها فى القرية وانعدمت خدماتها للفلاح وتركوا الفلاح يصارع فى شراء مستلزمات الانتاج من مصادر مختلفة وبختك يابو بخيت واصبحت اسم على ما لا يسمى
ويعتبر اصلاح التعاونيات الزراعية واعادة تفعيل دورها وتوسيع مجالات نشاطها واعادة الحياة لها الحل الوحيد لحل كل المشاكل الزراعية فى مصر
لابد من تحويل هذه الجمعيات الى منظمات اقتصادية مستقلة تدار باسلوب تشاركى اقتصادى بواسطة اعضائها مع فتح ابواب الاسهم وتكون اجبارية لكل المزارعين وان يحسن انتخاب مجالس ادارات تقوم بدورها على اكمل وجة ولابد من اعادة النظر فى قانون التعاونيات وتطويرة وان يسمح للجمعيات الزراعية لاقامة مشروعات زراعية بل مصانع صغيرة فى كل قرية طبقا لنوعية محاصيلها وان نحول الجمعيات الى تصنيع زراعى وزيادة حرية التعاونيات الزراعية فى اقامة مشروعات انتاجية مختلفة ونحول القرية الى قرية منتجة وتحقيق ارباح وتنمية حقيقية
التحويل والتغيير والتحديث عملية صعبة ولكنها ممكنة لانها تحول نحو الافضل ماراى معالى وزير الزراعة فى الجلسة يحول الموضوع الى لجنة الزراعة للمناقشة واتخاذ القرار وكل سنه وانتم طيبين وبخير ودعونا نقترح ونحلم فى برلمان الغلابة والمساكين
مش كده ولا ايه










