مع استمرار برلمان الغلابة والمساكين فى مناقشة موضوع تطوير وتحديث الجمعيات الزراعية واعادتها للحياة مرة اخرى بعد الوفاة الاكلينيكية بفعل فاعل وتدبير محكم تسال احد الاعضاء فى التعليقات عن اين الارض الخصبة لمثل هذه الاقتراحات المثمرة وهو سؤال محترم سنجد له اجابة فورية من البرلمان وهو ان الارض الخصبة لمثل هذه الاقتراحات متواجده فى الارادة السياسية لرئيس مصر الحالى الذى اقتحم بجراءة يحسد عليها فى تطوير وتحديث كل شئ فى مصر بلا رهبة او خوف اقتحم مشاكل الدعم واصلحة اقتحم مشاكل العشوائيات وقضى عليها اقتحم مشاكل الطرق والكبارى وربط مصر بشبكة طرق متصلة رهيبة معجزة اقتحم الرقعة السكانية بمدن جديدة مبهرة اقتحم الجمود الزراعى فاصبحت الرقعة الزراعية 12 مليون فدان وانشاء الدلتا الجديدة والمزارع السمكية هو من طور وحدث محطات الكهرباب واضاف النووى والرياح هو من يسعى لاصلاح منظومة التعليم والصحة هو بارادته السياسية من طور وحدث وقوى القوات المسلحة المصرية وجعلها من اقوى القوات فى الاعلم وفوق كل هذا فانا اعتقد بل اجزم ان الارادة السياسية لدى القيادة المصرية التى ابهرت العالم بقيادة مصر فى احلك الظروف واصعب المواقف وقضى على الاخوان والارهاب واعاد الامن والامان لمصر قادر على تحديث وتطوير الجمعيات الزراعية لاضافة اقتصاد زراعى كبير وتحويل القرى الى قرى منتجة وصناعية صغيرة طبقا لظروف كل قرية قادر على جعل الجمعيات الزراعية منارة للزراعة وخدمة الفلاحين وتنمية المجتمع الريفى فهى لا تقل اهمية عن المدارس او المساجد فى التنمية والتقدم
المهم ماهو دور وزارة الزراعة المتجمدة الواقفة محلك سر ولا تواكب فكر الرئيس لماذا لا تعقد مءتمر او ندوة او اجتماع يضم متخصصين فى هذا الامر والخروج بعد المناقشات والحوارات ببرنامج عمل وخطة طموحة تؤدى الى بث الدماء الجديدة والروح فى الجمعيات واخراجها من غرف الانعاش واجهزة التنفس الصناعى ياما الغوها وريحونا وريحوا الناس واتركوا الفلاح الغلبان سداح مداح فريسة لشركات وتجار التقاوى والمبيدات والاسمدة والاعلاف وطبقوا برنامج عوضنا على الله فى زمن راح
قرار المجلس هندرس ونعمل لجنة كالمعتاد ونشوف
مش كده ولا ايه










