مشكلات المسرح المصري أو إمبراطورية التكويشو ياما عميقة متجذرة وأولها إصرارمن يتولى الوزارة على الاستعانة بنفس أولئك الذين خربوها وقعدوا على تلها ،وأصبحت المناصب الإدارية حكرا على تلك المجموعة وأتباعهم .
لاتجد العروض المسرحية المبتسرة فنيا وفكريا في الغالب إقبالا جماهيريا، إذ اقتصرت الكعكعة الانتاجية على نفس المجموعة تأليفا أو إخراجا أوتأليفا وإخراجا ،حتى أن المسرحيات من قريب أو بعيد تتشابه شكلا وموضوعا وإخراجا، مع انصراف الممثلين حتى العاملين في البيت الفني للمسرح عن العمل في عروضه نظرا لقلة العائد المادي ،وطول فترة البروفات مقارنة بالفيديو والسينما ..
لايوجد الآن موسم شتوي ولاصيفي تحت وطأة المهرجانات صفرية المردود على الجمهور وعلى الوزارة أما على القائمين عليها فهي سبوبة حلوة ، تلك المهرجانات المتلاحقة كالسيل العرم، حوالي 35مهرجانا في العام بواقع مهرجان كل ١١ يوم ، وتتعارض مواعيدها تماما مع العروض المنتجة شهري يونيو ويوليو وأغسطس وسبتمبر ،ولاتسمع سوى عن نفس الأشخاص والتكريم والتأليف والإخراج والجوائز على طريقة زغرطي يللي ما أنت غرمانة، تحت مظلة إعلام مسرحي بشقيه الصحفي والنقدي معتل الضمير يطبل ويهلل ويزيف الوعي على طريقة فيها لا أخفيها .
هلا جربت وزيرة الثقافة أن تستمع للمسرحيين خارج دائرة اختيارها لتضع يدها على التشخيص الدقيق لمسببات علل المسرح المصري وأسباب تدهوره.










