دائما ما يتعرض اى انسان لمواقف صعبة قد تؤثر فى مسيرة الحياة وتخالف كل التوقعات او التكهنات -وتختلف درجة تحمل الانسان للموقف وعبور الازمة فمنا من يعبر ومنا من يرسب فى تحمل ومواجهة المواقف بثبات انفعالى قد يبدو غريب للبعض
والانسان يستمد قوته وصبرة ومواجهة المشاكل من مزيج من العوامل الروحية والنفسية والاجنماعية تساعد الانسان على تجاوز المحن والشدائد وان يكون له ثبات انفعالى شديد يحير من صنعوا له المشاكل او وضعوا له العراقيل فى الطرق
اولى اسباب قوة الانسان فى مواجهة المواقف هو الايمان بالله والتوكل عليه فهو المصدر الاقوى ثم ياتى بعد ذلك استقامة الانسان على شرع الله والبعد عن مساوئ الاخلاق فقال تعالى من يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم وقال رسول الله صل الله عليه وسلم احفظ الله يحفظك وقال تعالى مالنا الا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما اذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون
ثم ياتى بعد ذلك الايمان بالحق الذى يعتنقه فهو لا يميل لشهوة عارضة ولا لمنفعة شخصية ولا لعصبية جاهلية ولا يميل للبغى والعدوان على احد من االبشر ولكنه يعمل للحق الذى يؤمن به والخدمات التى يقدمها والحق احق ان ينتصر والباطل اولى ان يندثر فقال تعالى بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصنعون
ومما يزيد من صلابة الانسان وتحمله الايمان بالقدر فهو يعلم ان ما اصابه من مصيبة فباذن الله وان الانس او الجن لو اجتمعوا على ان يضروه بشئ لا يضروة الا بشئ قد كتبه الله عليه وبهذا الاعتقاد تثبت الاقدام وترتاح النفس ويتحقق المراد ويكون الثبات الانفعالى
ومن اهم الاسباب لثبات الانسان فى مواجهة ما يعتريه من مشاكل هو ان يستمد صبره وقوة تحملة من اخوانه والمحيطين به من المخلصين ومن تواجد عائلتة الكبيرة من حوله بل من المجتمع المحيط به ودعمة وياتى دور الخبرات والممارسات جيل بعد جيل فيكتسب الانسان المهارات وقوة التحمل ومواجهة المشاكل والصعاب ليبدو الانسان وسط المشاكل وكانه لا شئ على الاطلاق الى ان يتحقق المراد ويعود الحق لاصحابة
مواجهة المواقف والمشاكل والصعوبات مهارة وحرفة وصنعة لا يتقنها الجميع ولكن لها ناسها واهلها
مش كده ولا ايه










