لأنها ببساطة تريد أن تريح ضميرها،
لذلك تظل تكرر الأكاذيب لنفسها وللآخرين حتى يتفاعل عقلها الباطن مع الوقت مع تلك الأكاذيب، وتصل إلى مرحلة تصديقها، فتنام مرتاحة البال.
ولو أجرينا دراسات عن أسباب الطلاق من وجهة نظر النساء، فسوف نجد النتائج على النحو التالي
100% غير مرضي في الفراش
99% لا يقدّرون قيمة المرأة
98.9% ابن أمه
98.8% بخيل بشكل لا يُحتمل
98.7% متعدد العلاقات ولم يُشعرها بالأمان
98.6% يفتقد القوامة التي تحتاج إليها
98.5% يعشق السيطرة والتحكم
98.4% يشخر ليلاً
98.3% لا يستطيع إقامة علاقة جسدية مكتملة
أما هنّ فعبارة عن ملائكة الله في الأرض،
وحظهن العاثر هو من أوقعهن في تلك الزيجات.
لذلك إذا قابلتِ مطلّقة وجلستِ معها، فكل ما عليك هو الاستماع فقط ثم الانسحاب بهدوء، لأنك لو استمريت في الاستماع ستُصاب بصداع مفرط من كثرة الأكاذيب التي تُقال لتصديق الذات،
حيث يتم تحميل كل الأخطاء على الطليق المسكين ليظهر في النهاية بصورة #الظالم”، بينما تُقدَّم هي كضحية بريئة.
وللصدق وعدم التجني، هناك عدد قليل منهن وقع بالفعل في زيجات صعبة لا تُطاق،
لكن في المقابل لا يوجد رجل #شيطان بالكامل
في كل تصرفاته، فكل فعل له رد فعل.
لذلك أؤكد أن المرأة الصالحة
تستطيع بالصبر والطاعة والعرفان
تحسين واقعها حتى في أكثر الظروف صعوبة.










