كتب عادل البكل
يعد إعلان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن تغيير الجنسية الرياضية لأيوب بوعدي بمثابة تكريس للقوة المؤسساتية للمملكة. واليوم، يبرز المغرب كوجهة رياضية ذات تنافسية عالية؛ وباختياره حمل القميص الوطني، يؤكد بوعدي أن المملكة أصبحت محطة أساسية للمواهب ذات الإمكانات العالية، مدفوعة بمصداقية مشروع رياضي ذي بعد عالمي.
ويعكس هذا الاختيار النجاح الباهر الذي يحققه النموذج الكروي المغربي، الثمرة المباشرة للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصر الله وأيده. هذا المشروع الاستراتيجي، الذي بات مرجعاً دولياً، يوفر للمواهب الشابة بيئة أداء فريدة من نوعها، حيث يجدون آفاقاً ملموسة للتطور، مدعومة بنظام محكم يضع المغرب في قمة الهرم الكروي الإفريقي والعالمي.










