هناك ؛
شمال قريتي
مكان يغريني
كل ماأحسست بالضيق
أقصده ؛
بكل مافي داخلي
من نبض وهواجس
وبكل مافي أعماقي من أحلام وأماني
سماؤه فيروز أزرق
أرضه سندس أخضر
موشى بزهور الاقحوان وشقائق النعمان
هواء يحمل في ثناياه طيب وعبير
ياقريتي
الممتدة كبساط مطرز
بالزيتون والليمون
يادفئا”يجتار خلايا جسد.متعب
سماؤك المطرزة بالغيوم البيض
الممتدة كالمدى الازرق
تسرق قلبي فيحلق مثل عصفور سعيد
انطلق بخيالي في رحلة عمر
اجتاز (( سقوبين ))
وأحط.رحالي في جامعة تشرين
أتسكع في حارات اللاذقية
الصليبة ؛ شارع بغداد وفتافيت السكر
مشفى جراحة القلب
ومركز فحص pcr
امتزج مع هواء صباحك العليل
آكل الآيس كريم من (بوظة جعارة )
أتأبط أحلامي وأوزع أفراحي
على المشردين على أرصفتك
أسير على الأرض الأم
وكثير من زهور الياسمين على الجدران
تزين شعري
حيث هدرت عمرا”
لكن لم أنته !!!
بدأت من جديد
أكحل عيون الهواء
وأمد.للنسائم أياد خضراء،
أجدل اشعاعات الشمس قصائد ملونة
بثلج وريح وحب ووعد
قريتي
محطتي الاولى
ومحطتي الأخيرة
رميت في ثراها رحلة عمر
فأزهرت تخومها وتلونت بسنابل الأحلام
إنه السلام الروحي الذي أنشد
قريتي جميلة كأغنية على شفاه الأمهات
وكأحلام الصبايا الجميلات
على شاطىء سدك الغافي كأنشودة
تنام الحساسين
ويمرح الأطفال
أنسى رحلة عمري
وأغدو طفلة تلعب بالطين
ثم أحمل زوادة عمري
أتأبط أحلامي وأعود
عندما يداهمني ليلك
أرمي كل التعب على دروبك
فتتفتح سنابل المحبة










