مناسبة هذا المقال اننى شاهدت وسمعت فيديوا للدكتور(رضا عبد السلام) يتكلم عن اسباب توقعاته لأسواق الذهب والدولار العالميه هذه الايام وأسباب ارتفاعهما وانخافضهما والهبوط والصعود.. الحقيقة اننى احترمت التخصص جدا ورأيت رجل يتكلم ولدية الحجة والمعرفة لابهبد لا يفتى فقلت لماذا لاتكون حوارتنا وجلسات نقاشنا لايتكلم فيها الا المتخصص ونكف عن الهرى والهبد نعم يبدوا اننا اصبحنا نعيش واقع (مر) وأن فئة كبيرة من المصريين اصبحوا ملوك في الهرىوالدغدغة والفتى والفتوى في كل الموضوعات كله على كله واللى تشوفه قوله شلل ومصاطب واناس لاتعرف التخصص ابدا حتى على المستوى الشخصي عندما اجلس حتى بين عائلتى اجد فيهم من يفتى في الطب وفي الهندسة والفيزياء والسياسة والحياة الحزبية والشأن الداخلى والشأن الخارجى ومنهم من يصدق نفسه انه عالم في الاقتصاد ومنهم من يقنعنا بأنه منخصص في الشأن الايرانى او الصينى او حتى الامريكى وربما يتحدثون في البوسنه والهرسك.. وعندما تصطحب شلة من أهلك او من اقرانك لاتجد لنفسك مكان ولا حتى يمكنك القول بوجهة نظر فيهامعلومة الناس اصبحت لا تتعامل مع المعلومات بل تتعامل وتتعاطى مع الهرى والهبد مهما قلنا ومهما عدنا الناس لا تصدق الا نفسها ولا تقتنع بمتخصص ولا تنصت لمتخصص..لا ادرى كيف ستكون هوينا بعد ان تتملكنا هذه العادات في مجتمعنا ..الغريب اننى المح في سفريات لى بدول عربية واحتكاك بمجتمعاتهم ان لديهم حصيلة ثقافية لابأس بها خاصة اللبنانين هذه المعرفة تصنع الفارق عن فئات مصرية تملأ المصاطب وبعض الاروقة وفئات عربية تحرص على الالمام نعم لديهم حصيلة معرفيةواضحة ونحن مازلنا نهبد ونفتى ونحكى وليس من المهم ان نسمع لمتخصص..للاسف عندما اتكلم اعلام في جلسات بلدنا اجد الجالسين تحولوا الى خبراء في القوالب الاعلامية والصحفية وهكذا في كل الموضوعات ..










