على مسئولية(موقعه) هذا نص “تأشيرة” قد يلجأ اليها بعض المحافظين في الادارة المحلية في محافظات مصر ولا يكلف نفسه الدراسة والبحث والتقصي قبل تأشيرته.. وهناك مسئول يبحث ويصل الى توصية وحسابات دقيقة قبل البدء في قراءة اى قضية تعرض عليه داخل اطار مسئوليته ويحدد اولويتها بدقة وحيادية لايرضخ لنائب او يجامل نائب على حساب نائب اخر اذا كان محافظ هكذا فمن هنا نحدد كمواطنين متلقين للخدمة العامة ان نعتلي عرش الرقابة الشعبية بانه مسئول يحقق”رضاء اجتماعى وشعبي” ويحدد ايضا المواطنين اذا كان مسئولا تقليديا مثل سابقيه والسلام ويمكن ان يقال عنه انه مسئول يفكر خارج صندوق التقليدية واذا وصلنا الى هذا المسئول وبهذه المواصفات نكون قد حققنا (ادارة) منتجة ومربحة في نفس الوقت ..لذا اقول هنا ان المحافظ “غير التقليدي” هو قائد يكسر القوالب البيروقراطية ليحول التحديات إلى فرص يعتمد في عمله على الفكر الاستراتيجي المبتكر وهو الذى يركز على النزول للشارع قبل المكتب يتخلىعن”العزلةالمكتبية” ويتفقد الميدان بنفسه مستمعاً للمواطنين مباشرةً لإيجاد حلول جذرية لمشاكلهم على أرض الواقع ويبتكر شراكة مع القطاع الخاص لايعتمد كلياً على ميزانية الدولة وخطتها الاستثمارية التى تقررها وزارة التخطيط لكل محافظة بل يبتكر شراكات مجتمعية واستثمارية لتمويل وتطوير الخدمات والمرافق العامة مع ابراز فكرة التحول الرقمي ويُميكن الإدارات لتسريع إنجاز المعاملات، ويطلق تطبيقات ذكية تتيح للمواطنين الإبلاغ عن المخالفات ومتابعة الشكاوى لحظياًوتمكين الشباب ويُشكل مجالس استشارية من العقول النابهة المبدعة، ويدعم مشاريع ريادة الأعمال التي توفر فرص عمل وتخدم المجتمع المحلي ويكون لديه فرق لإدارة الأزمات بشكل استباقي لا ينتظر وقوع الكارثة بل يضع خطط طوارئ استباقية مبنية على قراءة البيانات وتحليل المخاطر هذا هو المحافظ الذى نطلبه من الحكومة لانطلب محافظا تقليديايفضل البيروقراطية على الميدانية ..










