هل يرضخ الأزهر والكنيسة لضغوط المشاكل الفرديه والمصطنعه علي صفحات الإنترنت في سن قوانين تخص الأسرة المصريه تؤدي إلى تدمير المجتمع المصري دون درايه بما هو مخطط لتدمير مصر
الاجابه…..لا
إن ما يثار حول القوانين التي تخص الاسره والمجتمع المصري علي صفحات الإنترنت بكل منصاتها ما هو إلا مخطط يهدف إلى تدمير مصر حيث يعتمد نشر هذه المشاكل الاجتماعيه والخاصة علي شخصيات محددة تبحث عن شهره وتربح ومصالح شخصية أو بعضها يخدم منظمات مدعومه من الخارج سواء كانت مسيحيه أو إسلامية…..السؤال الذي لم ينتبه له الكثيرين
هل يدرك المشرعين المحترمين في مؤسساتنا أن الزواج هو رباط سماوي قبل أن يكون أرضي
أما هؤلاء الغوغائيين علي الإنترنت هل تعرفون أن الهدف الاول والاخير للماسونيه هو تخريب البيت المصري من الداخل لانه ببساطة شديدة جدآ هو عصب الجيش المصري الذي هو العقبة الأساسية الأولي والاخيره في تحطيم مخططات الماسونية العالمية من ١٩٤٨ وما بعدها وكانت الضربة القاضية في ٢٠١٣ وهذا ليس تخيل أو خوف من نظرية المؤامرة لا لا ….بل هو إدراك واقع مبني على أسس حقيقية من الحياة والكتب المقدسة
بالنسبة للذين ينادون بفسخ عقد الزواج بعد ست شهور من الاخوه المسلمين هل تعرفون أن هذا الأمر هو نظام تجاري من الدرجه الاولى خاصه بعد أن أصبح العالم يبحث عن المال في ظل الظروف الحالية في العالم كله
كيف تتخيلون إحساس شاب في الخامسة والعشرين من عمره مطلوب منه شقه ومهر وقائمه وفرش وتكاليف باهظه وأنه بعد ستة شهور تحت الإختبار ثم بعد ذلك وهذا تأكيد أنه غير لائق سنفسخ عقد الزواج وتترك كل شئ
ولماذا اقول إن هذا مؤكد
ما نلمسه في الشارع من تعاملنا في التجارة مباشرة مع الأسر سمعنا الآتي
الزواج في بيت عيله مرفوض…….شقه في الكومباوندات الحديثة بملايين الجنيهات مطلوبه من شاب يعمل في مطعم او سوبر ماركت أو سائق سيارة أجرة….. قائمه بمبلغ رهيب…فرش الشقه علي ذوق العروسه وامها وجيرانها وأصدقائها اللي علي الفيس بوك
قالت لي أحد الشابات في الهرم ..انا مش عاوزه السجاده دي يا عمو علشان واحده صاحبتي في روسيا فارشه زيها
الي الساده المشرعين المحترمين….. الزواج هو رباط سماوي يعني تسليم روح لروح أخري ومعروف أن الروح تخص رب العالمين بما يعني أن السماء قدرت ذلك فكيف نفرض شروطنا الأرضية علي واهب الروح من السماوات
أما بالنسبة للكنيسة وأخص كنيستنا المصرية إذا كنتم تريدون تدمير عقول الناس فخالفوا السيد المسيح في متي ١٩
السيد المسيح في متي ١٩ قطع كل شيء
لا طلاق مهما كانت الأسباب الا الزنا بشهود عيان وهذا من رابع المستحيلات
ووجهة نظري الشخصية وتخصني وحدي لا طلاق مهما كانت الأسباب في الحياه وان حدث في مسألة الزنا أيضا حدد السيد المسيح لا زواج للمطلقين بعده ….. وعندما جادله التلاميذ بأن موسى كان يسمح بذلك قال لهم موسي إذن لكم لأجل قساوة قلوبكم أما أنا فأقول لكم من طلق امرأته فقد زني ومن تزوج بمطلقه فقد زني ومن تزوجت بمطلق زنت …..وقد أعطى لكم هذا من يقبل فليقبل ومن لا يقبل فلا
انا لن أدخل في جدال مع أحد في هذا الأمر
حيث قد ثبت لي في واقع الحياه التي عشتها في التجارة والمشاكل التي حضرتها بين البشر في الريف المصري والمدينه وسفري خارج مصر ثبت كل حرف جاء في الكتاب المقدس ولا اتفاخر أمام أحد بإيماني لطلب المدح والثناء أو شئ من هذا القبيل …بل هذه قناعتي الشخصية ولو خرج أبي من قبره واراد تغيير أفكاري لن اتبعه
إن ما رأيته في حياة المخالفين للكتاب المقدس شئ لا يقبله إنسان عاقل ففي يد كل إنسان السعاده يمكن أن يصنعها لنفسه أو يصنع لنفسه الضرر والتعاسه
ما الذي رأيناه في الطلاق
تدمير منازل وأسر وانتشار الكراهية وتشريد أطفال وقضايا كثيره وإبداع رهيب في مكاتب المحامين للتربح من الطرفين في أروقة المحاكم
ما الذي رايناه في أشخاص حكماء
يعرفون معني منزل واسره
إستقرار وازدهار وأشخاص محترمه من أطفالهم ومشروعاتهم وأعمالهم ناجحه
لا أري في الطلاق إلا شئ واحد فقط هو نزعه جسديه ….هذه وجهة نظر ولا اقصد الاساءه للغير في أي شيء…..وهذا بسبب ما رأيته في الحياه وما سمعته من العديد من الأسر التي انفصلت
الي قيادات الكنيسة والأزهر…..من فضلكم تدعيم روابط الاسره المصريه باي شكل من الأشكال وحمايتها من الفتن والتخريب
ولا إهتمام أو تأثير ببعض المشاكل الفرديه لمجموعات قليله مدعومه من الخارج أو لديها نقص في التربيه والمنشأ فقد رأينا واستمعنا لأشخاص علي قنوات التليفزيون حياتها مدمره بسبب تفاهة عقولها وامتلائها بالكراهية منذ نشأتها فلا يعني حصول هؤلاء الغوغائيين علي شهادات عليا من الازهر أو الكنيسة أنهم أصحاب راي سديد لابد أن ينفذ …لا …لدينا أوامر سمائيه ومن يريد تأويلها أو تغييرها أو مخالفتها فليتحمل العقاب وحده في حياته وأمام الله وغير مطلوب تنفيذ وجهة نظره علي المجتمع بحجة الحريه والعداله الاجتماعيه والديموقراطية وحقوق الإنسان وهذه الشعارات القذره التي زرعتها الماسونية والخونة لتدمير المجتمع لأغراض خاصه بهم
اقول مرة أخرى
هذه وجهة نظري الشخصية وتخصني وحدي ولا افرضها علي أحد ولا أطلب من أحد أن يأخذ بها ولا علاقه لها باي دين ….بل هي دفاع عن بلدي من وازع الخوف بداخلي مما أراه حولي في الشارع
ولكل إنسان الحق والحرية في حياته كما يريد لكن دون فرض وجهة نظره الخاصة علي الغير
خاصة عندما يري كثير من العقلاء الخطر علي بلادنا
تحية حب واحترام لكل عقل جميل يعرف معاني المحبة والاحترام وقيمة وطن










