هناك شخصيات مصرية مثابرة تعمل بكل إخلاص في رعاية الفنون والآداب ، يجب الوقوف عندها إذ يجب على وزارة الثقافة الالتفات إليهم بقوة والاستعانة بهم وبآرائهم لإثراء المشهد الثقافي والفني المصري ،هناك الكثيرون ولكن هؤلاء يعملون بعيدا عن وزارة الثقافة بغية الرقي بالمشهد الثقافي المصري ، وأدوارهم لابد من النظر إليها بعين الاعتبار فهم يعملون بدافع وطني شريف ومنهم :
-د.محمود عبد الكريم عز الدين حيث يغطي بدأب أنشطة الفنون التشكيلية ويغطي فعاليتها في الرسم والتصوير والنحت ،.
- و م. سيد جمعة ابن النوبة الناقد الفني التشكيلي والناقد الأدبي ، لقد لجأوا لوسائل الاتصال الاجتماعي بالصوت والصورة والمقالات ، أي بكل ما أتيح لهم لإبراز تلك الفعاليات وتسليط الضوء عليها بغية ترسيخ أهمية الفنون والآداب وتأكيد أهميتها في بناء المجتمع والرقي بذائقته الفنية والأدبية ، إذ يستخسرون جهد أولئك الفنانين فلم يتركوهم وحدهم يعرضون في الظل بل يؤكدون على جمال وروعة منجزاتهم وعرضها ليتعرف عليهم وعليهم الجمهور .
- د. عمر محفوظ الفارس النبيل الذي يقود علنا معركة شرسة قضائية لتصحيح مسار اتحاد كتاب مصر .
- والأديب صبري بدوي ببياناته العلنية الي تدعو لتصحيح المسار العوج للاتحاد لما يعلمه من أهميته التاريخية وقيمته الغالية ،
- د. عبد الله سعد الغيور على دار الأوبرا المصرية وفن الأوبرا ،ومخرج الأوبرا العالمي الأستاذ بأكاديمية الفنون والجامعات العالمية .
- د. أيمن الشيوي العميد الأسبق للمعهد العالي للفنون المسرحية ورئيس قطاع المسرح جهودا مضنية من أجل دفع الحركة المسرحية المصرية والخروج بها من النكسة والانهيار التي تعيشه ، جهد لا يعرف الكلل والملل بيد أنه عليه الدفع بمؤلفين ومخرجين من الذين تم إقصاؤهم بفعل الشلة وإمبراطورية التكويشوياما التي احتلت استيطانيا سدة المسرح المصري لعقود ، إذ لم يكن يهمها إلا مصالحها الخاصة وقد همشت قيمة الجمهور واختزلت المسرح في جمهور بعينه من النخبويين ، ويقف أمام جهوده في الطريق الشاق وإعادة البناء ركام من التكلس الإداري وعوائق الميزانية ،ولابد أن تثمر جهوده في استعادة جمهور المسرح الحقيقي والحد من المهرجانات صفرية المردود وترشيد فعاليات قطاع المسرح ، ولديه خطة طموح للانتقال بالعروض المسرحية لعرضها في المحافظات المختلفة متى توافرت الميزانية .
- د. نبيلة حسن رئيسة أكاديمية الفنون وجهدها الدؤوب للرقي بأكاديمية الفنون ووصول منتجها الفني للمجتمع ، والرقي بالعملية التعليمية .











