المثل الفلاحى الجميل اللى على راسه بطحة بيحسس عليها يستخدم هذا المثل عندما يتم الحديث او الكتابه عن اى موضوع فتجد احدهم وقد شعر بانه المقصود او ان حديثك او كتاباتك احدثت نوع من الحرقان والقوة فيحاول ان يدافع عن نفسه كان الحديث يعنية بالخصوص وهو لا فى البال ولا فى الخاطر
ويحكى فى هذا الموروث الشعبى ان رجلا سرقت دجاجتة فى القرية فذهب شاكيا لشيخ القرية الذى جمع الاهالى ليحل المشكلة فاراد الشيخ ان يكشف السارق بحيلة ذكية فاخبر الناس ان سارق الدجاجة موجود بينهم وعلى راسه ريشة من ريش الدجاجة المسروقه اثناء سرقتها وما ان قال ذلك حتى قام السارق بتحسيس راسه ليتاكد من وجود ريشه من عدمة فانكشف امام الجميع وعرف السارق دون ان يتم توجية اتهام او مجرد اتهام اه
من هنا تيجى تكتب بوست عام عن ظاهرة النفاق والمنافقين تجد كبيرهم عبد الله بن سلول يهم بالدفاع والسب رغم انك مذكرتوش لكن على راسة بطحة
تيجى تكتب بوست او تتكلم عن من باعوا انفسهم وصفحاتهم بالفلوس وبيقبضوا ثمنها هب تلاقيهم يهاجموك ويتهموك بما هو فيهم لان على راسهم بطحة
تيجى تكتب عن ظاهرة التلون والمتلونين معدومى الضمير والاخلاق تجدهم يردون ويكتبون وكانك قصدتهم هم بالذات وهم اصلا ولا فى دماغك لان على راسهم ريشة
تيجى تكتب او تشيد باعمال خدمية يقدمها المخلصين والمحبين للناس تجدهم ملكيين اكثر من الملك ويبداء التشكيك والسب وقلة الادب لان على راسهم ريشة من ريش الدجاجة المسروقة
وهكذا يكون الشخص اللى على راسه ريشه يكاد المريب ان يقول خذونى وهو اصلا ناسى ان على راسة بطحة وانه مكشوف ومفضوع للناس كلها
بقول لكل من اللى على راسهم بطحات ومن على شاكلتهم انتم فى مزبلة التاريخ واذا اتتنا مذمتنا من ناقص فهى شهادة لنا اننا كاملين
اللى على راسة ريشه او بطحه يحسس عليها ياحرامى يامنافق منك له له
وجهة نظر










