اليباس . . .
يوم تشابكت يدانا
وقف الزمان
وأنت ترنو الى عيني
بشغف محموم
أرأيت قتامة الأحمر
في عمق بياضهما
أرأيت انزياح اللون
قبل أن ينكسر
في مرايا العيون
كان المدى المتعب
يسافربين كفي وكفك
وتعانق الأخاديد الأخاديد
كان زحف السنين يرمي
فلوله علينا
ونحن نقف وجها” لوجه
الضوء المنكسر يسبح بيننا
يتبدد الى ألوان الطيف
يغرقنا الأخضر ..
يسحقنا الاحمر
ويرمي الأصفر ظله على وجهينا
يبكي البنفسجي بحزن
يربت الأزرق على كتفينا
نتبعثر ؛ نتلاشى
لون هنا
وآخر هناك
. . . .
كل شيء لايطاق
وحده الأسود يرتدينا
ونحن نجهد بالبحث عن النور
نتشبث بالارض ؛
نورث النخلة جذورها
قد عرفنا أحلام اليقظة
وأتقنا مبدأ اللحظة
لقد كنا آخر من حمله السيل
ورمانا
صدفا”فوق رمال اللقاء
أرأيت الرمال؟؟
هي مثلنا
متشابهة ؛
متعددة الوجوه كما نحن
أرأيت الرمال
يجرفها البحر
يرسبها
ويحد حدودها الموج
كما نحن ،
لنسقط.القناع اذا”
اترك يدي
الموت يحيط بنا
ونحلم بالضوء
يشرق من بين أصابعنا
حتى القمر لم يعد لنا
لن نغتسل بنوره
أو نلتحف.بضيائه
فكيف سننام عراة
اترك يدي ؛ واذهب










