كتب عادل ابراهيم
في مشهد رياضي مهيب يعكس الريادة التنظيمية المعهودة للدولة المصرية، احتضنت مدينة الإسكندرية “عروس البحر المتوسط” إشارة البدء لفعاليات بطولة البحر المتوسط للكاراتيه لعام 2026. وتقام منافسات البطولة المرتقبة على أرض صالة نادى الاتحاد السكندري العريق بمنطقة الشاطبي، وسط أجواء احتفالية ساحرة وبحضور ومشاركة واسعة تضم نخبة من أبطال اللعبة يمثلون 15 دولة متوسطية.
شهد حفل الافتتاح حضوراً رفيع المستوى لعدد من القيادات الرياضية البارزة، وفي مقدمتهم:
- الأستاذ محمد الدهراوي: رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه وعضو المكتب التنفيذي للاتحاديين الدولي والأفريقي.
- السيد بشير الشريف: رئيس اتحاد البحر الأبيض المتوسط للكاراتيه.
- المهندس محيي الدين أحمد: أمين صندوق اتحاد البحر الأبيض المتوسط.
- الأستاذ الدكتور سامح الشبراوي: عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للكاراتيه. بالإضافة إلى كوكبة من رؤساء وممثلي الاتحادات الوطنية للدول المشاركة، الذين أشادوا بمستوى التنظيم وحفاوة الاستقبال.
طفرة إنشائية ودعم قيادي غير مسبوق
تأتي استضافة مصر لهذا الحدث الإقليمي الكبير تجسيداً للاهتمام غير المسبوق الذي توليه القيادة السياسية المصرية لقطاع الرياضة والرياضيين تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهي الرعاية التي أحدثت طفرة هائلة في البنية التحتية الرياضية وطوّرت المنشآت وفقاً لأحدث المعايير العالمية، مما رسخ مكانة مصر كوجهة أولى وقبلة لاستضافة كبرى الفعاليات القارية والدولية.
كما يحظى الحدث بدعم ومتابعة مستمرة من الكابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، الذي يحرص على توفير كافة التسهيلات والدعم اللوجستي للاتحادات الرياضية، بما يضمن خروج البطولات بالصورة المشرفة التي تليق بسمعة الرياضة المصرية على الساحة الدولية.
تصريحات ومنافسات واعدة
”إن استضافة بطولة البحر المتوسط هي امتداد طبيعي لسلسلة النجاحات الممتدة التي تحقّقها مصر على صعيد تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى. لقد حرص الاتحاد المصري للكاراتيه على تسخير كافة الإمكانيات لضمان نجاح البطولة، بما يعزز الثقة المطلقة التي توليها المؤسسات الرياضية الدولية للدولة المصرية.”
— الأستاذ محمد الدهراوي، رئيس الاتحاد المصري للكاراتيه
ومن المتوقع أن تشهد البطولة منافسات شرسة ومستويات فنية استثنائية تعكس التطور الكبير لرياضة الكاراتيه في حوض البحر المتوسط. ولا تقتصر البطولة على الجانب التنافسي فحسب، بل تمثل منصة ديبلوماسية رياضية هامة لتعزيز وتوطيد أواصر الصداقة والتعاون والتنافس الشريف بين الشعوب المشاركة.
لتؤكد بطولة البحر المتوسط للكاراتيه 2026 مجدداً، ومن قلب الإسكندرية، على قدرة مصر الفائقة في تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية بكفاءة واقتدار واحترافية عالمية.











